مفتي الجمهورية ينعي الإمام الراحل للمسجد الأقصى المبارك
توفي فضيلة الشيخ وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، بعد مسيرة طويلة من العطاء. كان الشيخ وليد رمزًا للعلم والدعوة، حيث خدم كتاب الله تعالى وجهود المسجد الأقصى المبارك على مدار سنوات عديدة. كان له دور بارز في نشر المعرفة وتعليم الأجيال الجديدة أهمية التراث الديني، مما جعل تأثيره محسوسًا ليس فقط في فلسطين، بل في العالم الإسلامي أجمع.
في ذكر وفاته، عبر فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن عميق حزنه لفقدان هذا الشيخ الفاضل. حيث أكد على أن الشيخ وليد كان مثالًا يحتذى به في التفاني في العمل الديني وتعليم الأجيال الجديدة. وتوجه المفتي بالعزاء إلى أسرة الفقيد، كما أعرب عن تعازيه الحارة للشعب الفلسطيني الشقيق، ولعلمائه وأئمته وطلاب العلم، مما يدل على الروابط القوية التي تجمع بين المجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
شدد الدكتور عياد على أهمية الأثر الذي تركه الشيخ وليد من خلال عمله وإسهاماته في المسجد الأقصى وحرصه على توعية المجتمع بأهمية المسجد ودوره المركزي في الهوية الإسلامية. كما دعا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يجعل أعماله في ميزان حسناته، موجهًا أصدق دعواته للعائلة والأحباء بالصبر والسلوان في هذه الأوقات العصيبة.
إن فقدان الشيخ وليد يذكر الجميع بأهمية الشخصيات الدينية في مجتمعاتنا، وتأثيرهم العميق في نشر التسامح والعلم. نتوجه بالدعاء إلى الله أن يرحم الفقيد، وأن يكون ما قدمه في حياته من علم وخدمة دينية خالصًا في ميزان حسناته.