فرنسا تبرز دعمها لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
رحّبت فرنسا مؤخرًا بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، مشيدةً في هذا السياق بالدور الهام الذي لعبته الولايات المتحدة في تحقيق هذه الخطوة. يُعتبر هذا الاتفاق نتيجة للجهود الدبلوماسية المستمرة التي تمثل بداية جديدة في العلاقات بين الجانبين، حيث يُتوقع أن تُسهم هذه التطورات في تخفيف التوترات في المنطقة.
وفي بيان أصدرته وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، تم التأكيد على أهمية هذا الاتفاق الذي جاء عقب تفاهم تم التوصل إليه في 16 أبريل، والذي حظي بموافقة ممثلي الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. وقد تمحورت المحادثات حول هذه المسألة في العاصمة الأمريكية واشنطن، مما يُبرز دور الولايات المتحدة كمحور رئيسي في هذه الجهود الدبلوماسية.
ودعت فرنسا جميع الأطراف المعنية إلى الشروع فورًا في تنفيذ بنود الاتفاق، مشددة على أهمية قيام حزب الله بوقف عملياته والانسحاب من منطقة جنوب الليطاني، لتسليم هذه المنطقة للقوات المسلحة اللبنانية، التي تُعتبر الجهة الشرعية الوحيدة المكلفة بضمان سيادة لبنان على أراضيه. كما أكدت على ضرورة أن يقوم الجيش الإسرائيلي بوقف عملياته والبدء في سحب قواته من الأراضي اللبنانية.
كما أعربت فرنسا عن دعمها المستمر للمحادثات بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سياسي شامل. وقد أكدت باريس أن أي تسوية يجب أن تُحقق احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، بالإضافة إلى ضمان أمن إسرائيل، معتبرة أن هذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم وعادل للصراع المستمر.
في ختام البيان، جدّدت فرنسا استعدادها للمساهمة في تنفيذ الترتيبات السياسية والأمنية بالتنسيق مع الأطراف المعنية وشركائها الأوروبيين والإقليميين، مما يُشير إلى التزامها العميق بدعم الاستقرار في المنطقة وتحقيق السلام الدائم.