موسى يؤكد أن العلاقات اليمنية المصرية تجسد الأخوة والتضامن والوجدان المشترك
في ختام فترة عمله كمندوب دائم للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية، أشار الدكتور علي صالح موسى إلى الروابط العميقة التي تجمع بين اليمن ومصر، والتي تتجاوز مجرد العلاقات الدبلوماسية لتشكل جسورًا من الأخوة والتضامن بين الشعبين. وبهذه المناسبة، وجه رسالة إلى الصحفيين والمراسلين المعتمدين في الجامعة العربية، معبرًا عن تقديره للجهود التي بذلها هؤلاء الإعلاميون في تسليط الضوء على القضايا اليمنية.
وأشار موسى إلى أهمية الدور الذي لعبه الصحفيون في إيصال صوت اليمن إلى العالم، من خلال تغطياتهم الإعلامية المتميزة ومتابعتهم الحثيثة للأحداث. فقد تمكنوا، وفقًا له، من التعبير بصدق عن التحديات والمواقف التي يواجهها اليمن، مما يعكس حسهم المهني العالي وانتمائهم العربي العميق.
كما تحدث الدكتور موسى عن العلاقات الإنسانية التي نشأت بينه وبين الصحفيين خلال فترة عمله في القاهرة، حيث وصفها بأنها مدينة تجمع الأشقاء العرب وتعتبر منارة للفكر والثقافة والدبلوماسية. فقد ساهمت هذه الأواصر في تعزيز التعاون والاحترام المتبادل، مما جعل تجربته هناك غنية وملهمة.
في ختام رسالته، عبر موسى عن شكره وامتنانه العميق لجميع الصحفيين والإعلاميين الذين عملوا معه، مؤكدًا أنه يغادر منصبه وهو يحمل ذكريات جميلة ومشاعر عميقة من المحبة والعرفان. إن تلك اللحظات غرسّت في نفسه قيم الرفقة والتعاون، تاركًا أثرًا طيبًا على مسيرته المهنية والشخصية في عاصمة العروبة.