خطر إيبولا يعيق مشاركة الكونغو الديمقراطية في مونديال كأس العالم
أكد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026، أن منتخب الكونغو الديمقراطية سيتعين عليه الالتزام بفترة عزل صحي لمدة 21 يومًا، بسبب انتشار فيروس إيبولا في البلاد. يأتي هذا في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية صحة اللاعبين والجمهور أثناء الحدث الرياضي الكبير.
يشارك منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم ضمن المجموعة الحادية عشرة، التي تضم أيضًا منتخبات البرتغال وأوزبكستان وكولومبيا. وكانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت الوضع بأنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات أبعاد دولية، مما أدى إلى اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات صارمة تشمل منع دخول جميع الرعايا الأجانب الذين تواجدوا في الكونغو وأوغندا وجنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
أوضح جولياني في تصريحاته عبر شبكة “ESPN” العالمية أن الولايات المتحدة قد أبلغت كلًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والمنتخب الكونغولي وحكومة الكونغو بضرورة البقاء في عزل صحي في بلجيكا، حيث يتدرب الفريق حاليًا. من المقرر أن يخوض المنتخب مباراتين وديتين كجزء من استعداده للمونديال.
وأشار المدير التنفيذي إلى أن الالتزام بفترة العزل لمدة 21 يومًا يعد شرطًا أساسيًا قبل السماح للاعبي المنتخب بالوصول إلى مدينة هيوستن الأمريكية في 11 يونيو المقبل. كما أكد جولياني أن الولايات المتحدة تأخذ الأمور الصحية المتعلقة بكأس العالم على محمل الجد، مشددًا على أن أي إخلال بالإجراءات الصحية قد يؤثر سلبًا على مشاركة الفريق في البطولة.
يذكر أن جميع لاعبي منتخب الكونغو الديمقراطية ومدربهم الفرنسي سيباستيان دي سابر يقيمون حاليًا خارج البلاد، حيث يلعب معظم اللاعبين في أندية فرنسية، بينما غادر بعض أعضاء الجهاز الفني البلاد خلال الفترة الأخيرة. وقد كشفت التقارير عن تفشي نوع نادر من فيروس إيبولا يُعرف باسم “بونديبوجيو”، والذي أسفر عن وفاة أكثر من 130 فردًا بالإضافة إلى نحو 600 حالة مشتبه بها.
في إطار التحضيرات للمونديال، يخطط منتخب الكونغو الديمقراطية لخوض مباراتين وديتين استعدادًا للبطولة، حيث سيواجه الدنمارك في بلجيكا يوم 3 يونيو، ثم يتوجه لمواجهة تشيلي في جنوب إسبانيا يوم 9 يونيو المقبل. هذه التحضيرات تأتي في الوقت الذي تسعى فيه اللجنة المنظمة لضمان صحة وسلامة كل المشاركين في هذا الحدث العالمي.