قطر وإيران تتعاونان لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة
بحث الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، التحديات والجهود المبذولة في سبيل تحقيق السلام وتعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الفعال بين الدول لتحقيق الاستقرار المنشود.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني دعمه التام للجهود الرامية للوصول إلى اتفاق شامل يساهم في إنهاء الأزمات القائمة، مشدداً على ضرورة التفاعل الإيجابي من جميع الأطراف المعنية. وهذا التعاون يُعتبر أساسياً لتحقيق سلام دائم واستقرار فعلي في المنطقة.
وفي سياق حديثه، أشار رئيس الوزراء القطري إلى أهمية حرية الملاحة كحق مكفول لا يمكن التنازل عنه. وحذر من أن أي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كوسيلة ضغط لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وزيادة المخاطر على المصالح الحيوية للدول المجاورة.
كما نبه آل ثاني إلى ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. إذ يُعتبر الحوار والتفاهم بين دول المنطقة هو الطريق المثلى لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي لخفض التوترات والتهديدات المحتملة.
تواصل قطر وإيران هذا النوع من الحوار يعد علامة للأمل في إمكانية تحقيق توافق يساهم في تحسين الظروف في المنطقة، ويفتح الأبواب أمام مستقبل أكثر سلاماً للأجيال القادمة.