الرئاسة الفلسطينية تندد بالعدوان الإسرائيلي على ناشطي أسطول الصمود

منذ 9 ساعات
الرئاسة الفلسطينية تندد بالعدوان الإسرائيلي على ناشطي أسطول الصمود

أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها القوية للفعل الذي ارتكبه الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، مؤكدة أن تصرفات قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. جاء هذا الاعتراض في سياق مهمتهم الإنسانية السلمية، والتي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة للسكان المحاصرين.

يعتبر هذا العمل من قبل الاحتلال نوعًا من القرصنة البحرية، حيث يؤكد القانون الدولي من ناحية أخرى على حرية الملاحة في المياه الدولية. وأشارت الرئاسة الفلسطينية إلى أن العديد من الناشطين الدوليين والعرب تعرضوا للاعتداء والتنكيل، في حين أجبر البعض على الاستماع للنشيد الإسرائيلي أثناء اعتقالهم، وهو ما يعكس خرقًا للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.

وفي سياق تعزيزه لممارسات الحكومة الإسرائيلية، وصف بن جفير احتجاز الناشطين بأنه شرف له، مما يعكس العقلية العنصرية التي تسيطر على سياسات الاحتلال. هذا التصريح يبين إصرار الاحتلال على خطواته التصعيدية التي تؤذي الشعب الفلسطيني وتجعل من التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية أمرًا ضروريًا.

وعبرت الرئاسة الفلسطينية عن فخرها بشجاعة الناشطين الذين شاركوا في “أسطول الصمود العالمي”، معتبرة إياهم ضمير الإنسانية الحرة. وأشادت بالمواقف الإنسانية النبيلة التي اتخذوها في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن هذه الانتهاكات لن تثنيهم أو تضعف عزيمتهم في مواصلة دعمهم للقضية الفلسطينية.

في الختام، دعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول المعنية، إلى اتخاذ موقف حازم، وتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية لدعم الفلسطينيين. وأكدت على ضرورة رفع الحصار عن غزة، والعمل على إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مع توفير الحماية للناشطين الدوليين الذين يسعون لدعم الشعب الفلسطيني في تحقيق حقوقه وتطلعاته المستقلة. يمثل هذا النداء دعوةً واضحةً للالتزام بالمواثيق الدولية وإعادة الأمل في بناء مستقبلٍ أفضل للشعب الفلسطيني وعاصمته القدس الشرقية.