فرنسا تؤكد عدم اعترافها بدولة صوماليلاند في تصريح للخارجية الفرنسية
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، التزام فرنسا الثابت بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مشددًا على أهمية وحدة وسلامة أراضيها. يأتي هذا التأكيد في ظلالأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة، حيث تتعرض الهوية الوطنية الصومالية لتحديات عديدة.
وفي تصريح له لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أعرب كونفافرو عن موقف فرنسا الراسخ بخصوص افتتاح سفارة لما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” أو صوماليلاند في مدينة القدس المحتلة. وأوضح أن فرنسا لا تعترف بصوماليلاند ككيان مستقل، مما يعكس دعمها الثابت للحكومة المركزية في مقديشو.
هذا وكرر المتحدث خلال حديثه، دعم بلاده الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مشددًا على رفض فرنسا لأي خطوات قد تؤثر سلبًا على وحدة الأراضي الصومالية أو تنقص من سيادتها. تعكس هذه التصريحات حرص فرنسا على تعزيز الاستقرار في الصومال ودعم جهود السلام والمصالحة التي تسعى إليها الحكومة الفيدرالية.
تأتي هذه المواقف الفرنسية في إطار اهتمام دولي أكبر بقضايا الصومال، حيث تسعى العديد من الدول إلى فهم أفضل للأوضاع المعقدة هناك، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الإنسانية والأمنية التي تواجهها البلاد. فرنسا، بموقفها الثابت، تأمل في أن تساهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الأمن في الصومال ورفع مستوى الوعي الدولي حول أهمية هذه القضية.