اليونيفيل تعلن دعمها للمبادرات الرامية لخفض العنف والانتهاكات المرتبطة بالقرار 1701

منذ 1 ساعة
اليونيفيل تعلن دعمها للمبادرات الرامية لخفض العنف والانتهاكات المرتبطة بالقرار 1701

أكدت الناطقة الرسمية لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان “يونيفيل”، كاندس أرديل، على أهمية دعم أي مبادرة تهدف إلى تقليص العنف وتعزيز الالتزام بالقرار 1701. حيث أوضحت أن الوضع في المنطقة لا يزال يشهد تصعيداً في الأعمال العدائية والانتهاكات، مما يؤثر سلباً على الأمان والاستقرار في الجنوب اللبناني.

في بيانها الذي صدر يوم الخميس، دعت أرديل جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتجنب تصعيد الموقف. وأشارت إلى أن النزاع والعنف المستمرين لهما تأثيرات مباشرة على حياة المدنيين، مما يتطلب تحولاً عاجلاً نحو الحوار وتهيئة الأجواء للسلام.

ويُذكر أن القرار 1701، الذي أُعتمد بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي في عام 2006، جاء في سياق جهود إنهاء الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل. وقد تم وضع هذا القرار لخلق منطقة عازلة وتأكيد وقف دائم لإطلاق النار.

صور القرار خطوات ملحوظة نحو استعادة السلام، حيث نص على زيادة عدد قوات “يونيفيل” حتى 15 ألف فرد لمراقبة وقف النار ودعم القوات المسلحة اللبنانية خلال انسحاب الاحتلال الإسرائيلي. كما يهدف القرار إلى ضمان العودة الآمنة للنازحين الذين تأثرت حياتهم نتيجة النزاع.

تعمل قوات “يونيفيل” وفقاً لتفويض يتم تجديده سنوياً، والذي تم إنشاؤه لأول مرة في عام 1978، ويواصل تعزيز دوره الإيجابي في المنطقة عبر مراقبة الأحداث ومحاولة دعم الجهود الدبلوماسية نحو التهدئة والاستقرار. وفي ظل استمرار التوترات، تبقى الحاجة ملحة للتعاون بين جميع الأطراف لتحقيق الأمان المطلوب.