المركز الثقافي الكوري ي заверш فعاليات أكاديمية المطبخ الكوري 2026 بنجاح كبير

منذ 59 دقائق
المركز الثقافي الكوري ي заверш فعاليات أكاديمية المطبخ الكوري 2026 بنجاح كبير

اختتم المركز الثقافي الكوري في مصر فعاليات “أكاديمية الطهي الكوري لعام 2026” أمس، حيث كانت هذه الفعالية نقطة التقاء بين الثقافات في الفترة من 17 إلى 21 مايو، وأثارت اهتمامًا واسعًا وأصداءً إيجابية. تم تنظيم الأكاديمية من قبل مؤسسة جيونبوك للثقافة والسياحة بالتعاون مع معهد بحوث المطبخ الكوري بجامعة جيونجو، مما مكن الحضور من اكتشاف التقاليد الغنية في فنون الطهي الكورية.

كرست الفعالية جهودها لتقديم تجربة غنية للمشاركين، حيث استطاع الطلاب والمتخصصون التعرف على المكونات الغذائية الفريدة لمقاطعة “جيونبوك”. شملت الفعاليات ورش عمل وجلسات طهي حية سلطت الضوء على استخدام مكونات طازجة تم جلبها خصيصًا من هذه المقاطعة، وهو ما وفر فرصة نادرة لتذوق الأطباق الكورية الأصيلة.

على الرغم من كونها تجربة تعليمية، إلا أن الفعالية طوّرت اهتمامات الحضور نحو الهوية الثقافية والاجتماعية التي تحملها كل طبق. تمكن المشاركون من إعداد مجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية، وهو الأمر الذي لم يقتصر فقط على تعلم مهارات الطهي، بل أتاح لهم فهم أعمق للثقافة المتعلقة بتلك الأطباق.

تضمنت الفعاليات أيضًا استعراضًا للتقنيات الأساسية لفنون الطهي الكوري، إلى جانب تعرّف المشاركين على الموارد الثرية لثقافة الطعام في جيونبوك. أبدى الحضور اهتمامًا خاصًا بالمكونات الكورية النادرة التي يمكن العثور عليها في الأسواق المصرية، واستوضحوا سبل دمجها ضمن ثقافة المطبخ المصري.

تولت البروفيسورة “كيم سو إن” من جامعة جيونجو، مع فريق من الباحثين المختصين، إدارة الجلسات التطبيقية، حيث قدموا لمحة شاملة عن الأطباق الاستثنائية للمقاطعة وأشرفوا على مراحل تحضيرها خطوة بخطوة. ولقد عكست تعليقات المشاركين خلال الحفل الختامي التقدير العميق للتبادل الثقافي بين كوريا ومصر من خلال بوابة المطبخ.

أشار أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري، إلى أهمية هذه الأكاديمية كفرصة للمشاركين المصريين لتجربة نكهات “جيونبوك”، مع التأكيد على دور هذه الفعاليات في تعزيز الجسور الثقافية بين الشعبين. هذه المبادرات تساهم في خلق فهم متبادل وتعزيز العلاقات الثقافية الممتدة بين كوريا الجنوبية ومصر.