وزيرة الخارجية البريطانية تعبر عن فرحتها بلقاء بدر عبد العاطي في لندن

منذ 8 ساعات
وزيرة الخارجية البريطانية تعبر عن فرحتها بلقاء بدر عبد العاطي في لندن

عبّرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن سعادتها باستقبال وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي في لندن، حيث قام بمشاركة فعّالة في مؤتمر الشراكات العالمية ومجموعة من اللقاءات الثنائية الرفيعة المستوى. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين البلدين وتطوير آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، أكد السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون – ريتشاردسون، أهمية هذه الزيارة وتوقيتها الذي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين المملكة المتحدة ومصر. وأوضح أن هذه اللحظة تمثل زخمًا نحو إرساء شراكة استراتيجية جديدة يمكن أن تحقق فوائد ملموسة لكلا الطرفين، مع التركيز على مجموعة من الأولويات المشتركة.

تركز هذه الشراكة على القضايا الحيوية مثل السلام والاستقرار الإقليمي، وتعزيز النمو الاقتصادي، وزيادة حجم التجارة، فضلاً عن التحول نحو النمو الأخضر. وأشار السفير أيضاً إلى أهمية التعاون في مجالات التعليم، والذي يشمل المدارس والجامعات والتدريب الفني، كجزء من الجهود الرامية لبناء مستقبل مشترك أفضل.

كما أضاف السفير أن الشراكة لا تقتصر على التعاون الحكومي فقط، بل تمتد لتشمل توسيع الروابط الثقافية والتجارية بين الشعبين. ويأمل أن تؤدي هذه الجهود إلى تعزيز التواصل والتفاعل بين كل من المملكة المتحدة ومصر، مما يساهم في تقديم دعم أكبر للبلدين في مختلف المجالات.

تم تنظيم مؤتمر الشراكات العالمية بالتعاون مع شركاء دوليين آخرين، حيث جمع قادة من مختلف أنحاء العالم بهدف تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك النمو الاقتصادي والتصدي للتحديات المناخية، وتطوير نظم صحية أكثر مرونة. هذه الأولويات تمثل جوهر العمل المشترك في مواجهة التحديات العالمية المشتركة.

خلال زيارة الوزير، تم عقد عدد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في حكومة جلالة الملك، وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين المملكة المتحدة ومصر. وقد تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

تجسد هذه الزيارة التزام المملكة المتحدة ومصر بإقامة شراكة استراتيجية ثنائية جديدة، تصب في النهاية في مصلحة كلا البلدين، حيث تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة في مجالات النمو الاقتصادي، والتعليم، والأمن الإقليمي، مع تقوية الروابط التجارية والتواصل بين الشعبين. هذه الخطوات تشكل حجر الأساس لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.