مايكروسوفت تكشف عن تحديثات مثيرة في متصفح إيدج لتعزيز تجربة المستخدم

منذ 11 ساعات
مايكروسوفت تكشف عن تحديثات مثيرة في متصفح إيدج لتعزيز تجربة المستخدم

أعلنت شركة مايكروسوفت عن مجموعة من التحديثات الجديدة في متصفح إيدج، والتي تستهدف تعزيز استخدام قدرات مساعد الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت” بشكل يتجاوز المتوقع. يتيح هذا التحديث الجديد للمستخدمين الوصول إلى المعلومات المحفوظة في جميع علامات التبويب المفتوحة وتقديم تحليلات دقيقة، مما يجعل الإجابات والمقارنات والملخصات أكثر فعالية وفائدة.

ومن بين المزايا الجديدة التي تم الإعلان عنها أيضًا، وضع “ستدي آند ليرن” الذي يستعين بالذكاء الاصطناعي لتحويل المقالات وصفحات الويب إلى جلسات تعليمية تفاعلية. هذا التوجه يعكس حرص مايكروسوفت على تحسين تجربة التعلم وتسهيل الوصول إلى المعلومات بشكل يمتاز بالتفاعل والمشاركة. كما أضيفت أداة جديدة تحول علامات التبويب المفتوحة إلى ملفات صوتية تشبه البودكاست، مما يوفر للمستخدمين فرصة الاستماع بدلاً من القراءة.

إضافةً إلى ذلك، فقد تم تحسين قدرة “كوبايلوت” على تخصيص ردوده عبر “الذاكرة طويلة الأمد”، التي تسمح له بالاحتفاظ بالسياق من المحادثات السابقة مع المستخدم. وفيما يتعلق بتطبيق إيدج على الهواتف الذكية، أصبح بالإمكان الآن مشاركة شاشة الهاتف للتفاعل مع “كوبايلوت” صوتيًا، وهو ما يسهل الوصول إلى معلومات دقيقة حول المحتوى المعروض.

ولا تقتصر تحديثات مايكروسوفت على متصفح إيدج فحسب، بل تشمل أيضًا نظامها التشغيلي “ويندوز 11″، الذي يجري حالياً اختبار ميزات جديدة تهدف لاستعادة التعريفات التي تسبب أعطالًا بعد تثبيتها. تشمل هذه الميزات آلية “كلاود إنشييتد درايفر ريكفري”، التي توفر إمكانية استبدال التعريفات المعيبة بإصدارات مستقرة سابقة، مما يساعد المستخدمين على الحصول على تجربة أكثر سلاسة وكفاءة أثناء استخدام أجهزتهم.

وعلى الصعيد الأمني، أطلقت الشركة نظام حماية متعدد النماذج يُعرف باسم “إم داش”، الذي ساعد باحثيها على اكتشاف 16 ثغرة ضعف في نظام ويندوز، بما في ذلك أربع ثغرات خطيرة. وقد أثبتت الاختبارات الداخلية للنظام فعاليته، حيث نجح في كشف كل الثغرات دون تسجيل أي نتائج خاطئة. ويعد “إم داش” خطوة مهمة في تعزيز أمن منتجات وخدمات مايكروسوفت، مما يوفر لمستخدميها حماية إضافية ضد المخاطر الأمنية المتزايدة.

من الواضح أن مايكروسوفت تواصل جهودها لتطوير وتحسين الأدوات والتقنيات المستخدمة في منتجاتها، مما يدل على التزامها بتقديم أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين، سواء في مجالات التعلم، أو التصفح، أو الأمان.