اليويفا يعلن عن حظر مدى الحياة للمدرب التشيكي الذي صور لاعباته سرا

منذ 11 ساعات
اليويفا يعلن عن حظر مدى الحياة للمدرب التشيكي الذي صور لاعباته سرا

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) قرارًا تاريخيًا يوم الثلاثاء بوقف المدرب التشيكي بيتر فلاخوفسكي مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، وذلك بعد التحقيقات التي أثبتت تورطه في تصوير لاعباته بصورة سرية. يأتي هذا القرار بعد إدانته في مايو 2025 ومحاكمته التي أسفرت عن حكم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ فضلًا عن منعه من التدريب في بلاده لمدة خمس سنوات.

المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المدرب كان قد قام بتصوير لاعباته في غرف تبديل الملابس، وكان من بين الضحايا لاعبة تبلغ من العمر 17 عامًا، وهو ما أثار موجة من الاستنكار والغضب. فلاخوفسكي أقر بفعلته وعبّر عن ندمه، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتخفيف عواقب أفعاله على المؤسسات الرياضية.

أصدرت لجنة الانضباط في اليويفا بيانًا تؤكد فيه أن القرار جاء في أعقاب التحقيقات حول مزاعم سوء السلوك، مشيرة إلى أنها نسقت مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتمديد الحظر ليصبح ساريًا على مستوى عالمي. كما طلبت من الاتحاد التشيكي لكرة القدم إلغاء رخصة التدريب الخاصة بفلاخوفسكي، مما يعكس جدية اليويفا في التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة.

بدوره، أكد نادي إف.سي سلوفاكو، الذي كان يتولى فيه فلاخوفسكي المسؤولية، أنه اتخذ خطوات فورية لإنهاء التعاون معه فور علمه بالاتهامات. وتحدث المتحدث الرسمي للنادي عن تأثير هذه القضية الكبيرة على اللاعبات، مشدداً على أهمية التعامل مع الموضوع بجدية وحساسية.

فيما يتعلق بالتواصل مع فلاخوفسكي، أكد النادي عدم وجود أي اتصال بينه وبين المدرب، ومن جهة أخرى لم تتمكن وسائل الإعلام من الوصول إليه أو إلى ممثليه لمزيد من التوضيح.

تلقى الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) قرار اليويفا بترحيب، مؤكدًا على ضرورة حماية اللاعبين واللاعبات من أي انتهاكات. وعبّر الفيفبرو عن أهمية هذا الحكم كرسالة قوية لمؤسسات كرة القدم على جميع المستويات، مشددًا على أنه لا مكان لمثل هذه التصرفات غير الأخلاقية في عالم اللعبة.

إن الإجراء الذي اتخذته السلطات الرياضية الدولية يعكس التزامًا شجاعًا بمواجهة قضايا الاعتداء وسوء السلوك، مؤكدًا ضرورة خلق بيئة آمنة وصحية لكل المشاركين في الرياضة. في خضم هذه الأزمة، تتجلى الحاجة إلى الاحتراس والحماية ليس فقط للاعبات، بل لكل من يمارس كرة القدم في جميع أنحاء العالم.