غلق 3 حمامات سباحة غير مرخصة في حملة تفتيش شاملة بالقليوبية

منذ 11 ساعات
غلق 3 حمامات سباحة غير مرخصة في حملة تفتيش شاملة بالقليوبية

في خطوة تهدف إلى تعزيز معايير الأمن والسلامة، قام الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، بزيارة تفقدية مفاجئة اليوم الثلاثاء لعدد من حمامات السباحة التابعة لإدارات شباب طوخ وقليوب والقناطر الخيرية. جاءت هذه الجولة في إطار تعليمات جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، لضمان الالتزام بالاشتراطات الفنية الضرورية لسلامة مرتادي هذه الأماكن.

شملت الجولة تفقد عدد من حمامات السباحة بمراكز شباب الدير وميت كنانة وأجهور الكبرى، إضافة إلى زيارة اللجنة المشكّلة للاطلاع على حالة حمامات السباحة في قها وسنديون، ومركز التنمية الشبابية بالقناطر الخيرية، ونادي القناطر ومنطي. كانت هذه الزيارة ضرورية لضمان ان تتماشى هذه المنشآت مع المعايير المطلوبة لتوفير الأمان لمرتاديها، خاصة في ظل تزايد الإقبال على الأنشطة المائية.

أسفرت الجهود المبذولة عن اتخاذ قرار عاجل بإغلاق ثلاثة حمامات سباحة، وهي حمامات الدير وأجهور الكبرى وسنديون، وذلك لعدم الامتثال للاشتراطات الفنية ومعايير التشغيل، وهو إجراء يُعد حيوياً للحفاظ على سلامة والأرواح. هذه الخطوة تُظهر commitment الوزارة في توفير بيئة آمنة للزوار، وتأكيدا على أهمية المعايير الأمنية في هذه الأماكن.

وعقب الجولة، أعرب وكيل الوزارة عن ضرورة معالجة الملاحظات الموجودة في الحمامات الأخرى التي لم تمنعها من العمل، مشددًا على أهمية الالتزام التام بالتعليمات المنظمة لتشغيل حمامات السباحة. وفّر ذلك تفاؤلاً بشأن تحسين مستوى الأمان داخل المنشآت الرياضية بما ينسجم مع التوجهات العامة نحو الارتقاء بالخدمات الشبابية.

تحرص وزارة الشباب والرياضة على استمرار عمليات المتابعة والفحص الدوري لكافة حمامات السباحة عبر المحافظة، وذلك بهدف ضمان الالتزام التام بتطبيق معايير الأمن والسلامة. يرافق “الفرماوي” خلال جولته عدد من المتخصصين في إدارة الأزمات وغيرهم من المسؤولين، مما يشير إلى الجهود الجماعية والالتزام بمسؤولياتهم تجاه الشباب.

تستمر هذه الجهود في تعزيز الثقة بين الشباب والمجتمع، حيث تُعتبر هذه معايير الأمن والسلامة حجر الزاوية لتشجيع المواطنين على ممارسة النشاط الرياضي بكل طمأنينة. وفي ظل دواعي الأمان والاهتمام بصحة وسلامة الجميع، تبقى رؤية الوزارة واضحة في تصميم بيئة رياضية آمنة ومشجعة للاشتراك.