الدفاع الإماراتية تكشف عن مصدر المسيرات التي هاجمت محطة الطاقة النووية وكيف جاءت من العراق
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن التقدم الذي أحرزته التحقيقات المتعلقة بالاعتداء الأخير على محطة براكة للطاقة النووية، والذي وقع الأحد الماضي. وقد أفاد التحقيق بأن ثلاث طائرات مسيرة هاجمت المحطة، حيث تمكن الدفاع الجوي الإماراتي من التعامل بنجاح مع اثنتين منهما، بينما أصابت الثالثة مولدًا كهربائيًا خارج نطاق المحطة الأمنية. وأكدت الوزارة أن جميع الطائرات التي تم التصدي لها كانوا قادمين من الأراضي العراقية.
في بيان رسمي لها اليوم، أشارت الوزارة إلى أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية. ويندرج هذا الحق ضمن استراتيجيات الدولة الرامية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والتزامها بحماية أراضيها ومصالحها الحيوية.
كما التركيز على نجاح منظومات الدفاع الجوي الإماراتية في رصد، والتعامل مع ست طائرات مسيرة معادية خلال الـ 48 ساعة الماضية، حيث كانت تلك الطائرات تحاول استهداف مناطق مدنية وحيوية في الدولة. ومن خلال الجاهزية والكفاءة العالية، تمكنت قوات الدفاع الجوي من تحييد هذه الطائرات دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أي تأثير على سلامة المنشآت الحيوية.
لقد أكدت وزارة الدفاع على التزام القوات المسلحة الكامل بالتصدي لأي تهديدات قد تستهدف أمن الدولة ومقدراتها الوطنية. هذا التصريح يعكس مدى استعداد الإمارات للتفاعل بحسم مع أي تحديات، مشيرة إلى أن الأمن والاستقرار هما من أولويات الدولة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
من الواضح أن الإمارات تستمر في تعزيز أمنها الوطني من خلال رفع جاهزية قواتها المسلحة، واستثمار في التقنيات الحديثة للتصدي لأي أعمال عدائية محتملة. إن هذا النهج يعزز من قدرة الدولة على التصدي للتحديات وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.