بارو يؤكد التزام بلاده بالسلام في الشرق الأوسط ويبحث عن حلول دبلوماسية فعالة
في خطوة تعكس التزام فرنسا بالاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، التأكيد على أهمية التهدئة والسعي نحو إيجاد حلول دبلوماسية للأزمات الإقليمية. جاء ذلك خلال لقائه مع وزير خارجية الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، يوم الجمعة في باريس، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في أعقاب التوترات الأخيرة.
وأكد بارو خلال الاجتماع على تضامن فرنسا الكامل مع الكويت، في ضوء الهجمات غير المبررة التي تعرضت لها البلاد من إيران، مشدداً على دعم بلاده الثابت لأمن وسلامة الأراضي الكويتية. هذا الموقف يعكس الشراكة الاستراتيجية التي تربط باريس بالكويت، والتي تتميز بعلاقات تاريخية راسخة وتعزيز التعاون في شتى المجالات.
كما شدد وزير الخارجية الفرنسي، خلال المحادثات، على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بسرعة، مع عدم فرض أي قيود على حركة الملاحة. وأشار إلى الجهود المستمرة التي تبذلها فرنسا لضمان سلامة الملاحة في المنطقة، خاصة في إطار المبادرة الفرنسية-البريطانية، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه باريس في تعزيز الأمن البحري.
لم تقتصر المناقشات على الأوضاع الراهنة فحسب، بل شملت أيضاً الأزمات الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك الوضع في لبنان وفلسطين. وقد أبدى بارو اهتماماً كبيراً بفهم الأبعاد المختلفة لهذه الصراعات وما يمكن أن تقدمه فرنسا من دعم للمساعدة في تحقيق الاستقرار.
ختاماً، تعكس هذه الاجتماعات التزام فرنسا الثابت بتعزيز العلاقات مع الكويت، حيث أبدى بارو عزمه على توسيع الشراكة الثنائية في مجالات متعددة، مما يتيح فرصة لتعميق الروابط بين البلدين بما يتماشى مع مصالحهما المشتركة في الأمن والتنمية. وقد عبر الجانبان عن طموحهما لتعزيز التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على شعبي الدولتين.