وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن عن إتمام المخططات التفصيلية لمشروع القنطرة بالإسماعيلية
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن إتمام إعداد المخططات التفصيلية لمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، بالإضافة إلى ثلاث قرى في محافظة أسيوط، تتضمن قرى نزالي جانوب، والشيخ داود بمركز القوصية، وتناغة بمركز ساحل سليم. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة للدولة نحو تعزيز التنمية العمرانية وإجراء تحسينات تحت إشراف وتوجيه القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء.
وفقًا لتقرير تلقته الوزيرة من الدكتور سعيد حلمى، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، تهدف هذه المخططات إلى الارتقاء بمستوى التخطيط الحضري وتعزيز النوعية الحياتية داخل المناطق المستهدفة. يهدف هذا العمل إلى تقليل النمو العشوائي والتعديات، مما يساعد في تحقيق تنظيم عمراني أفضل مستندًا إلى أسس علمية واضحة.
أوضحت الوزيرة أن المخططات الجديدة تعد من الأدوات الأساسية لإنجاز الانضباط العمراني، حيث تحدد استعمالات الأراضي، وتوزيع الخدمات، والمناطق السكنية، مما يعكس التوازن بين متطلبات التنمية والاحتفاظ بالشكل الحضاري للمنطقة. تسهم هذه المبادرات في دعم جهود الدولة للقضاء على العشوائيات ومنع ظهور مناطق غير مخططة مستقبلاً، وذلك من خلال وضع آليات تنظيمية محددة لمواجهة أي تعديات أو نمو غير قانوني.
وأكدت عوض على استمرار التزام الدولة بتنفيذ خطط التطوير العمراني في جميع المحافظات لتوفير بيئة حضرية آمنة ومنظمة، تلبي احتياجات الجمهورية الجديدة. تعتبر المخططات التفصيلية ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة تعزز من تحسين مستوي الخدمات والبنية التحتية داخل المدن والقرى المصرية.
كما شددت على أهمية التنسيق المستمر بين الوزارة والمحافظات والجهات المعنية لضمان تسريع عملية استكمال وتحديث المخططات التفصيلية، بما يسهم في بناء منظومة عمرانية قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية والدفاع عن حقوق المواطنين في مدنهم وقرىهم.
وفي تقرير وزيرة التنمية المحلية، تم التأكيد على أن المخططات الجديدة ستساهم أيضًا في تحسين عملية إصدار تراخيص البناء، من خلال توفير اشتراطات عمرانية واضحة. هذه الإجراءات ستسهل الطريق أمام المواطنين للحصول على التراخيص، وتضمن استقرار المعاملات العمرانية في المدن والقرى المستهدفة، مما يعزز التوازن بين تسهيل الخدمات والحفاظ على الطابع التنظيمي للمناطق.