الرئيس السيسي يلتقي مع الرئيس الأوغندي في القصر الرئاسي بعنتيبي لتعزيز العلاقات الثنائية
التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم في عاصمة أوغندا، عنتيبي، مع نظيره الأوغندي يوري موسيفيني، حيث كانت أجواء الزيارة تعكس روح التعاون والشراكة بين البلدين. واستقبل الرئيس موسيفيني الرئيس السيسي لدى وصوله إلى القصر الجمهوري، حيث تمت التقاط صورة تذكارية تظاهرت فيها الوجوه بالابتسامة، وتبادل الطرفان التحيات مع الوفود الرسمية.
لفت المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إلى أن اللقاء بدأ بتهنئة الرئيس السيسي لموسيفيني على إعادة انتخابه، ما يُشير إلى مستوى الثقة الذي يحظى به الأخير في بلاده، وذلك في سياق استعراض العلاقات التاريخية المتميزة بين مصر وأوغندا. وتناول الحديث خلال الاجتماع أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك الزراعة والري والرعاية الصحية، مشيراً إلى برامج التدريب التي يمكن أن تستفيد منها الكوادر الأوغندية في مصر.
وفي سياق تطوير العلاقات الثنائية، أكد الرئيس السيسي أهمية زيادة التبادل التجاري وإقامة شراكات استثمارية مستدامة تعود بالنفع على كلا الجانبين، مشدداً على ضرورة تكثيف التنسيق بين الدول الأفريقية في مختلف المحافل الدولية. ولإضفاء المزيد من الزخم على هذه الشراكة، دعا الرئيس موسيفيني للمشاركة في القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي المقررة في مصر عام 2026، والتي ستجمع قادة الدول الأفريقية لمناقشة مواضيع حيوية.
وبدوره، أعرب الرئيس موسيفيني عن تقديره للرئيس السيسي وللجهود المصرية الفاعلة على الساحة الأفريقية والدولية، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدين كنموذج للتكامل الأفريقي. وتطرق في حديثه إلى خطة التنمية الوطنية لبلاده لعام 2040، معبراً عن رغبته في تعزيز التعاون مع مصر في مجالات متعددة.
تبادل الطرفان الرؤى حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع الراهنة في السودان وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة. وشددا على أهمية دور دول الجوار في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة. كما أكدا على الحاجة للتحرك المشترك فيما يتعلق بمواضيع المياه ونهر النيل، وهو ما يعد من القضايا الحيوية للمنطقة.
كما ناقش الرئيس موسيفيني رؤيته لتحقيق الاستقرار في القارة الأفريقية، مشدداً على أهمية الحلول المستندة للمبادئ الوطنية والأفريقية التي تأخذ في الاعتبار خصوصيات القارة وتوازناتها. وفي ختام الزيارة، صدر بيان مشترك يعكس نتائج اللقاء وأهمية التعاون المستقبلي بين مصر وأوغندا، مما يفتح آفاق جديدة للعلاقات بين البلدين في السنوات القادمة.