أستراليا تتخذ خطوة استراتيجية بالانضمام إلى مهمة دفاعية أوروبية لحماية مضيق هرمز
أعلنت أستراليا اليوم، الأربعاء، عن قرارها الانضمام إلى مهمة عسكرية ستقودها كل من فرنسا وبريطانيا بهدف تعزيز الأمن في مضيق هرمز. جاء ذلك خلال بيان ألقاه وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز، الذي أوضح أن بلاده ستساهم بطائرة مراقبة كانت قد أُرسلت مسبقاً إلى المنطقة لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وأكد مارلز أنه شارك ليلة أمس مع مجموعة من وزراء الدفاع لأكثر من 40 دولة في اجتماع حددوا فيه أهمية استخدام القوة الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الجماعية لدعم حرية الملاحة في المناطق البحرية الحيوية. واعتبر أن هذه المبادرة تشكل جزءًا من جهود أستراليا لدعم أمن التجارة الدولية وضمان تدفق الملاحة بسلاسة.
وزير الدفاع الأسترالي أشار إلى أن هذه المهمة العسكرية متعددة الجنسيات صممت بحذر لتكمل الجهود الدبلوماسية في خفض تصعيد الأوضاع، مع التركيز على أهمية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وقال في هذا السياق: “نسعى جميعًا لرؤية نهاية لهذا النزاع، حيث يكون مضيق هرمز مفتوحًا وتستعيد الملاحة حريتها.”
لم يغفل مارلز عن ذكر التأثير السلبي الطويل الأمد لهذا النزاع على أستراليا، مشددًا على التزام حكومته بتوفير الحماية اللازمة لمواطنيها من الآثار الناتجة عن الأوضاع المتوترة. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز الأمان وفقًا لأعمال الشراكة الدولية والتعاون الأمني.