ترامب يعلن عن زيادة مؤقتة في ضريبة الوقود ويؤكد أن مضيق هرمز هو سلاح إيران الاستراتيجي

منذ 1 ساعة
ترامب يعلن عن زيادة مؤقتة في ضريبة الوقود ويؤكد أن مضيق هرمز هو سلاح إيران الاستراتيجي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مقابلة يوم الاثنين مع شبكة سي بي إس نيوز، عن نيته تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين لفترة معينة. وقد أبدى ترامب تفاؤله تجاه هذه الخطوة، واصفاً إياها بأنها “فكرة رائعة”، مشيراً إلى أن الحكومة ستعيد فرض تلك الضريبة تدريجياً حال انخفاض أسعار البنزين.

تأتي هذه التصريحات في ظل ارتفاع أسعار البنزين بنسبة تفوق 50% منذ بداية الحرب مع إيران، حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية تتجاوز 4.52 دولار للغالون. وتوقع المحللون أن تبقى الأسعار مرتفعة بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ما يزيد من حدة التوترات الاقتصادية.

ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن تعليق الضريبة الفيدرالية التي تبلغ 18.4 سنتاً للغالون على البنزين و24.4 سنتاً للديزل يتطلب موافقة الكونغرس، مما يجعل تنفيذ هذه السياسة صعباً. ويُقدّر أن تعليق الضرائب يمكن أن يكلف الحكومة نحو نصف مليار دولار أسبوعياً، وهو مبلغ كبير يجب أخذه بعين الاعتبار.

في سياق متصل، عبر ترامب عن رفضه لفكرة تقديم خطة إنقاذ لشركات الطيران الأمريكية التي تعاني من تضخم تكاليف الوقود، والذي تضاعف منذ بداية النزاع الإيراني. وكان ترامب قد وجد أن وضع شركات الطيران ليس بالصعوبة التي تستدعي تقديم الدعم المالي، مؤكداً أن شركات الطيران لا تعاني من اوضاع سيئة.

من جهة أخرى، تأثرت بعض الشركات مثل “سبيريت إيرلاينز” وقررت إغلاق أبوابها بسبب الأعباء المتزايدة الناتجة عن أسعار الوقود، مما يثير توقعات بزيادة أسعار تذاكر الطيران في الأشهر المقبلة.

وفي سياق التوترات الجيوسياسية، شدد ترامب على معرفته بإمكانية إغلاق إيران لمضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذا هو الخيار الوحيد المتبقي لديهم. ومع ذلك، أكد أنه كان بمقدورهم إعادة فتحه، ولكنه فضل اتخاذ موقف لمساعدة بعض الدول التي طلبت منه ذلك.

تحدث ترامب حول المقترح الأخير من إيران، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول تماماً” واعتبره غير مدروس، مشيراً إلى أن كُتّابه لم يدركوا خطورة الموقف. وقد أفاد أنه على الرغم من وجود بعض التنازلات من الجانب الإيراني بشأن البرنامج النووي، إلا أنها لم تكن كافية للتوصل إلى اتفاق يُرضي الولايات المتحدة.