كواليس تحضير فيلم أسد يكشفها صناع العمل بصراحة

منذ 2 ساعات
كواليس تحضير فيلم أسد يكشفها صناع العمل بصراحة

انطلق العرض الترويجي لفيلم “أسد” بحضور أبطال العمل وفريق الإنتاج، حيث اجتمع الجميع في مؤتمر صحفي أقيم في أحد فنادق القاهرة، قبل أيام قليلة من العرض الأول في دور السينما المصرية المقرر له في 14 مايو، بينما سيبدأ عرضه في العالم العربي في 21 مايو.

قدم المخرج محمد دياب تفاصيل مثيرة حول فترة التحضير الطويلة للفيلم، الذي يُعتبر واحدًا من أكبر الإنتاجات السينمائية العربية في السنوات الأخيرة. وقد كُشف أن العمل يشتمل على معارك ضخمة وتقنيات تصوير عالمية، ما يعكس حرص فريق العمل على تقديم صورة واقعية لمصر في القرن التاسع عشر.

في كلمة له خلال المؤتمر، عبّر محمد رمضان عن اعتقاده بأن فيلم “أسد” سيمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته السينمائية. وأكد أنه كان يعمل بجد وتركيز على الفيلم لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن السيناريو يتناول قضايا إنسانية مهمة تتعلق بالحرية والصراع بين العبودية والإنسانية. وأضاف مازحًا أنه لا يحب أن يكون مصدر للجدل، لكن الموضوعات المطروحة من المؤكد ستثير النقاش.

أشارت المؤلفة شيرين دياب في تصريحاتها إلى التحديات التي واجهتها أثناء كتابة السيناريو، مؤكدة أنه مر بعدة مراحل تطوير للوصول إلى الصيغة النهائية. وذكر الكاتب خالد دياب أن “أسد” لا يقتصر فقط على مشاهد الأكشن، بل يتناول أيضًا جوانب إنسانية وعاطفية وسياسية عميقة.

حضر المؤتمر عدد من الممثلين، بما في ذلك رزان جمال وعلي قاسم وإسلام مبارك وآخرين، حيث تحدثوا عن الصعوبات التي واجهوها أثناء التصوير في أجواء تاريخية تتطلب تدريبات على الحركة والقتال وركوب الخيل، مشيرين إلى أن التجربة كانت فريدة بالنسبة لهم.

أجابت الأسئلة التي طرحها الصحفيون مجموعة من المواضيع، بما في ذلك أسباب تأجيل عرض الفيلم وكيفية التحضير لمشاهد الحركة المثيرة. ورد محمد رمضان على تساؤلات حول غيابه عن السينما بالقول إن “أسد” كان يستحق هذا الانتظار بسبب حجم التحضيرات. وأكد دياب أيضاً أن رغم الاعتماد على تقنيات عالمية، فإن الفيلم يحافظ على هويته المصرية والعربية.

تدور أحداث الفيلم في القرن التاسع عشر حول شخصية “أسد”، العبد المتمرد الذي يسعى بكل قوة للتغلب على العبودية بعد فقدانه لأحبائه، ليجمع بين الدراما التاريخية والحركة والرومانسية في تجربة سينمائية مثيرة.

تشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الفنانين مثل ماجد الكدواني وكامل الباشا، حيث يتولى الموسيقار هشام نزيه مهمة تأليف الموسيقى التصويرية، فيما تقوم ريم العدل بتصميم الأزياء، مما يسهم في إضفاء لمسة جمالية على العمل الفني.