ليلة رقص معاصر تثير حماس عشاق الفنون في المنيا بعد نجاحها الكبير في الإسكندرية

منذ 1 ساعة
ليلة رقص معاصر تثير حماس عشاق الفنون في المنيا بعد نجاحها الكبير في الإسكندرية

بعد أن حققت عروضه نجاحًا ملحوظًا في الإسكندرية، يشهد مهرجان “ليلة رقص معاصر” انتقال برنامج الاقامات الفنية إلى محافظة المنيا، في مرحلته الأخيرة لهذا العام. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المهرجان لتوسيع دائرة الفنون المعاصرة وتقديم تجارب فنية جديدة للجمهور في محافظات الصعيد، بعيدًا عن المركزية التقليدية التي تسيطر على المشهد الفني.

ستُقام العروض يومي 8 و9 مايو 2026، بدءًا من الساعة الثانية ظهرًا في منتجع حورس، حيث يشمل البرنامج مجموعة من العروض المتنوعة. يفتتح مهرجان هذا العام يوم الجمعة 8 مايو، مع عرض “الطائر” الذي ينفذه الثنائي صادق علي وفي سميث، والذي يمزج بين تقنيات الرقص الهوائي والعمود الصيني والمسرح الجسدي. يعالج هذا العرض قضايا التحرر وسياسات الجسد بطريقة بصرية وحركية مبتكرة. بعد ذلك، سيُعرض “حبة فوق وحبة تحت” للفنان الفرنسي فريديريك سيليه، الذي يتناول إمكانيات الأداء في الفضاءات المفتوحة ويستكشف حدود التجريب الحركي، وتقدم جميع تلك العروض مجانًا للجمهور.

أما في اليوم التالي، السبت 9 مايو، ستتواصل الفعاليات بنفس التوقيت، حيث سيتم عرض “قطرة في منتصف الخط” للفنان أحمد الجندي المعروف بلقب “زيرو”، والذي يغوص في العلاقة بين الجسد والسلطة مع تجربة حسية مكثفة. بعده، يعرض الفنان محمد كالتوك “نفس الحب”، حيث يتناول الحب كقوة عاطفية وسياسية، مع دعوة الجمهور للمشاركة في تجربة حركية تفاعلية داخل الفضاء العام.

كما يتضمن البرنامج ورشة عمل للرقص المعاصر يديرها مصمم الحركة الإسباني إدواردو بينتو بالتعاون مع جوزيت المنيا، والتي ستقام في اليوم الأول من الفعاليات من الخامسة وحتى التاسعة مساءً.

تأتي هذه النسخة من المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وكجزء من شراكة استراتيجية مع المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وذلك في إطار مشروع الأرشيف الوطني المخصص لدعم الفرق الفنية والمهرجانات المستقلة. يحظى المهرجان أيضًا بدعم هنالك من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع العديد من المؤسسات الثقافية، مثل المعهد الفرنسي والمجلس الثقافي البريطاني، والمركز الثقافي السويسري “بروهلفتسيا”، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى تسعى لدعم الحركة الفنية المستقلة في مصر، مما يعكس أهمية الشراكات الثقافية في تعزيز الفنون المحلية.