بيتكوين تنخفض تحت 81 ألف دولار مع ترقب المستثمرين للأسواق
شهدت أسعار العملة الرقمية “بيتكوين” تراجعاً اليوم الخميس، لتسجل انخفاضاً تحت مستوى 81 ألف دولار. يأتي هذا التراجع في ظل الأجواء الحذرة التي تسيطر على الأسواق، حيث تتركز الأنظار على تطورات المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران. كما زادت الضغوط على العملة بعد إعلان شركة “مايكرو ستراتيجي”، وهي أكبر حائز مؤسسي للعملة المشفرة، عن دراسة إمكانية بيع جزء من حصصها لدعم توزيعات الأرباح، مما أثر سلباً على معدل المكاسب الأخيرة للبيتكوين.
تراجعت قيمة “بيتكوين” بنسبة 0.7%، حيث استقرت عند 80,951.3 دولار. يأتي هذا بعد فترة من الارتفاع القوي الذي شهدته العملة خلال شهر أبريل، حيث ارتفعت بنسبة 12% بفعل الأمل الذي بدأ يعتري الأسواق العالمية بشأن انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين نحو الأصول التي تحمل مخاطر عالية.
أما بالنسبة للعملات المشفرة الأخرى، فقد سجلت عملة “إيثريوم” تراجعاً بنسبة 1.6% لتستقر عند 2,333.41 دولار، بينما انخفضت عملة “إكس آر بي” بنسبة 0.8%. في المقابل، تعافت عملات مثل “سولانا” و”بي إن بي” وسجلت ارتفاعات طفيفة بواقع تتراوح بين 1% و2%، مما يظهر تبايناً في أداء العملات الرقمية المختلفة.
ووفقًا للمحللين، فإن تراجع زخم البيتكوين مرتبط بتصريحات “مايكل سايلور”، رئيس مجلس إدارة “مايكرو ستراتيجي”، الذي أشار إلى أن الشركة تدرس بيع جزء من حيازاتها لدعم التزامات مالية مرتبطة بأسهمها الممتازة. ومع ذلك، أكد سايلور استمرار التزام الشركة باستراتيجيتها على المدى الطويل التي تركز على شراء البيتكوين.
على صعيد آخر، تترقب الأسواق إعلاناً متوقعاً من البيت الأبيض في الأسابيع المقبلة حول إنشاء “احتياطي وطني من بيتكوين”، وفقاً لتقارير اقتصادية استندت إلى معلومات من مستشارين للرئيس الأمريكي في مجال الأصول الرقمية. تأتي هذه الخطوة كجزء من تنفيذ أمر تنفيذي صدر في عام 2025، والذي يهدف إلى توحيد وتأمين العملات المشفرة التي قامت الحكومة الفيدرالية بمصادرتها.