الأزهر الشريف يندد بهجوم مطار الخرطوم ويدعو الشعب السوداني للحفاظ على وحدة الوطن
أصدر الأزهر الشريف بيانًا يدين فيه الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم في العاصمة السودانية، مشيرًا إلى أن هذا الفعل يعد انتهاكًا جليًا لسيادة البلاد. كما عبر الأزهر عن قلقه جراء ما أسفر عنه هذا العدوان من ترويع للمدنيين، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات والفوضى، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة.
وفي تصريحاته، أكد الأزهر رفضه القاطع لأي تدخل من دول الجوار قد يؤثر سلبًا على سيادة السودان وأمنه واستقراره. وقد دعا الأزهر الشعب السوداني إلى محاولة توحيد صفوفه والتفكير في المصلحة العليا للبلاد، متمنيًا أن تتغلب الحكمة والعقل على الانفعالات، وأن تسعى جميع الأطراف نحو الحلول السلمية والدبلوماسية لحل النزاعات القائمة.
كما تمنى الأزهر أن يوفق الله حكماء السودان في جهودهم الرامية إلى لم الشمل، مشددًا على ضرورة الحفاظ على دماء الأبرياء واستقرار هذا البلد العربي الإسلامي الكبير. إن هذه الظروف العصيبة تتطلب من الجميع الوقوف كتفًا إلى كتف لتجاوز الأزمات وتحقيق السلام الدائم الذي تتطلع إليه الأجيال الحالية والمقبلة.
ويعكس هذا البيان التزام الأزهر الدائم بالسلام والعدالة، وإيمانه بضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في الدول العربية والإسلامية ككل. في مثل هذه الأوقات الحرجة، يُظهر المجتمع الدولي أهمية التضامن والتعاون في مواجهة التحديات التي تواجه الدول والشعوب، لما له من تأثير كبير على استقرار المنطقة بأسرها.