الرئيس اللبناني يندد باستهداف عمال المياه والإغاثة كخرق واضح للقوانين الدولية
عبر العماد جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، عن استنكاره للأعمال العدائية التي تستهدف عمال قطاع المياه، بالإضافة إلى مهن الطوارئ والصحة والإغاثة، بما في ذلك الموظفون في الصليب الأحمر والدفاع المدني. وأكد أن هذه الأفعال تشكل خرقًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، مما يستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لوقف تلك الانتهاكات.
جاءت تصريحات عون أثناء استقباله لوسيم ضاهر، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي، ووفد من عائلات الشهداء الذين فقدوا أرواحهم أثناء تأدية واجبهم في توفير المياه للقرى الجنوبية المتضررة من القصف الإسرائيلي. وقد قدم الرئيس عون تعازيه القلبية لذوي الشهداء، مشددًا على أن هذه الخسارة هي خسارة وطنية لا تتعلق بعائلاتهم فقط، بل تمتد لتؤثر على لبنان ككل.
عبر الرئيس عن أمله في انتهاء معاناة المواطنين في الجنوب اللبناني وبقية المناطق بأسرع وقت، مشيراً إلى أهمية متابعة أحوال عائلات الشهداء الذين فقدوا حياتهم في ظروف إنسانية قاسية خلال أداء مهامهم في خدمة الوطن.
من جهته، استعرض وسيم ضاهر الظروف المحيطة باستشهاد العمال الثلاثة، موضحًا التحديات الكبيرة التي تواجههم في ظل الظروف الراهنة، لا سيما مع استمرار الضغوط التي تتعرض لها شبكات المياه ومحطات الضخ في الجنوب من قبل القوات الإسرائيلية. هذه الاعتداءات تؤثر بشكل مباشر على قدرة المؤسسة على تقديم خدماتها الحيوية للمواطنين.
تتزايد هذه المخاوف في ظل الوضع الحالي، حيث يستدعي الموقف تكاتف الجهود المحلية والدولية لحماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية لضمان حياة كريمة للمواطنين، في وقت يواجه فيه لبنان تحديات متعددة على الأصعدة الإنسانية والاجتماعية.