الوزارة تعلن عن تحقيق أولوياتها في معالجة شكاوى المواطنين
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية التعامل مع شكاوى المواطنين كأولوية قصوى للوزارة. فقد عملت الوزارة على تطوير نظام متكامل لرصد وتتبع الشكاوى، يضمن استجابة سريعة وفعالة لمشكلات المواطنين. وأشارت إلى أن المركز الإعلامي يعد المنصة الرئيسية لنقل الشكاوى والتفاعل معها، حيث يعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان التعامل الفوري مع القضايا المطروحة.
استعرضت وزيرة التنمية المحلية والبيئة تقريراً من المركز الإعلامي حول الجهود المبذولة في متابعة شكاوى المواطنين خلال شهر أبريل 2026، مشددة على حرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل مع المجتمع المحلي وتحسين مستوى الخدمات البيئية والمحلية في المحافظات. وأفاد التقرير بأن الوزارة تلقت نحو 125 شكوى متعلقة بعدد من الخدمات، شملت تراكم القمامة والتعديات على الأراضي وعيوب الصرف الصحي، مما يعكس تنوع القضايا التي تواجه المواطنين بشكل يومي.
كان هناك تقدم ملحوظ في معالجة هذه الشكاوى، حيث تم التعامل مع حوالي 80 شكوى بنسبة إنجاز قدرت بـ65%. وتوزعت الشكاوى بشكل يوضح الأولويات، حيث تصدرت الشكاوى المتعلقة بالتعديات على الأراضي والمخالفات البنائية. وأعربت الوزيرة عن التزام الوزارة بإكمال فحص الشكاوى المتبقية والتفاعل مع كل قضية بالتنسيق مع الأجهزة المعنية لتحقيق حلول فعالة.
تميزت الشكاوى الواردة بتنوعها، حيث توضح التقرير أن الشكاوى الأكثر شيوعاً خلال الشهر كانت حول البناء المخالف، وتراكم القمامة، والإشغالات. كما تسلط الأرقام الضوء على مدى انتشار هذه الشكاوى بين المحافظات المختلفة، حيث تم توزيع الشكاوى على 21 محافظة، مما يعكس الاتساع في نطاق عمل الوزارة.
فيما يتعلق بالمحافظات، تصدرت محافظة القاهرة قائمة الشكاوى بعدد 27 شكوى، يليها محافظة الدقهلية و الجيزة. وقد تم التعامل مع جميع الشكاوى بشكل يتماشى مع طبيعة المشكلة المطروحة لكل منطقة، مما يدل على استعداد وجهود السلطات المحلية لتقديم حلول سريعة وفعالة.
أيضاً، أوضح التقرير أن الوزارة قامت بتنفيذ تدخلات ميدانية شملت حملات لرفع الإشغالات، وتحسين مستوى النظافة، ومعالجة مشاكل الصرف. هذه التحركات كانت ضرورية لتحسين مستوى الخدمات للمواطنين وتلبية احتياجاتهم الفعلية. وأكدت الدكتورة منال عوض على استمرار جهود الوزارة في تطوير آليات التعامل مع الشكاوى، وتعزيز سرعة الاستجابة لها، مما يسهم في دعم جودة الحياة في المجتمع والحفاظ على المظهر الحضاري والبيئي بمدن الجمهورية المختلفة.