الإحصاءات تشير إلى أن 72.8% من العاملين بأجر سيكونون موظفين بدوام كامل في عام 2025

منذ 1 ساعة
الإحصاءات تشير إلى أن 72.8% من العاملين بأجر سيكونون موظفين بدوام كامل في عام 2025

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع بارز في نسبة المشتغلين بشكل دائم خلال عام 2025، حيث سجلت هذه النسبة حوالي 8%، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في سوق العمل. وذكر الجهاز أن نسبة المشتغلين بأجر، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا فأكثر، بلغت 72.8% في عام 2025 مقارنة بـ 64.8% في عام 2024، مما يدل على تزايد فرص العمل التي تتاح للسكان.

جاء هذا الإعلان في بيان صحفي صادر عن الجهاز بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعمل الذي يُحتفل به في الأول من مايو سنويًا. وقد أشار البيان إلى أن إجمالي عدد المشتغلين في البلاد وصل إلى 32.018 مليون شخص لعام 2025، في حين بلغ عدد المشتغلين بأجر 21.955 مليون.

وتضمن التقرير إحصاءات تفصيلية حول أنواع المشتغلين، حيث أفاد أن عدد أصحاب العمل الذين يديرون مشاريعهم الخاصة بلغ 1.562 مليون، بينما عدد المشتغلين لحسابهم الخاص وصل إلى 6.591 مليون. كما أظهر أن هناك 1.910 مليون شخص يعملون في الأسرة أو لدى الغير بدون أجر للعام نفسه.

وفيما يتعلق بالفروق بين الجنسين، فقد بلغت نسبة المشتغلين بشكل دائم بين الذكور 70.2%، بينما سجلت الإناث نسبة مرتفعة تصل إلى 85%. ويُشير التقرير أيضا إلى أن 37.7% من المشتغلين بأجر كانوا مشتركين في التأمينات الاجتماعية في عام 2025، مع تباين ملحوظ بين الجنسين، حيث بلغت النسبة 34.3% بين الذكور و53.3% بين الإناث.

تظهر الأرقام أيضًا الاختلافات بين القطاعات، حيث بلغت نسبة المشتغلين بأجر المشتركين في التأمينات في القطاع الحكومي 92.5%، بينما انخفضت إلى 29.1% في القطاع الخاص. يشير ذلك إلى الحاجة لتوسيع قاعدة المشتغلين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص لضمان حقوق العاملين.

وأضاف البيان أن متوسط ساعات العمل الأسبوعية للعاملين بأجر بلغ 44.9 ساعة، حيث كانت الأيام العمل أكثر بين الذكور بمتوسط 45.5 ساعة، بينما كانت الإناث يعملن بمعدل 42.1 ساعة أسبوعيًا. كما لوحظ أن العاملين في مجالات مثل خدمات الغذاء والإقامة كان لديهم أطول ساعات عمل، بمتوسط 50 ساعة أسبوعيًا.

في السياق نفسه، بلغت متوسط ساعات العمل في نشاط التعدين واستغلال المحاجر 49 ساعة، بينما كان متوسط العاملين في النقل والتخزين 48.2 ساعة. وقد أظهرت المعلومات أيضًا أن العاملين في القطاع الحكومي عملوا بمعدل أقل، حيث كان متوسط ساعاتهم الأسبوعية 42.8 ساعة.

تجدر الإشارة إلى أن عيد العمال في الأصل يعود إلى عام 1869، حيث تم تشكيل تنظيم “فرسان العمل” في ولاية فيلادلفيا الأمريكية من قبل عمال في مجالات الملابس والأحذية، بهدف تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم رمزًا عالميًا للنضال من أجل حقوق العاملين وتحسين ظروف العمل.