كندا تسهل إجراءات الحصول على الجنسية وتتيح الفرصة لملايين الأمريكيين لتحقيق حلمهم
أحدث التعديل الجديد على قوانين الجنسية في كندا تحولاً كبيراً بشأن إمكانية حصول الأجانب، وخاصة الأمريكيين، على الجنسية المزدوجة. مع دخول هذا القانون الجديد حيز التنفيذ منذ 15 ديسمبر، تم فتح باب التقديم أمام المزيد من الأشخاص الذين يمتلكون سلفاً كندياً مباشرًا، مما أدى إلى تزايد ملحوظ في عدد الطلبات.
كان يُعتبر الحق في الحصول على الجنسية محصورًا في جيل واحد من العائلة، بحيث يُسمح فقط للأطفال الذين لديهم آباء كنديين بالتقديم. ولكن مع التعديلات الجديدة، يُمكن للأحفاد والأجيال الأبعد من السلف الكنديين التقدم للحصول على الجنسية، ما يعني أن العديد من أفراد الجاليات الكندية في الخارج يمكنهم الآن استعادة حقوقهم بطريقة أكثر سهولة.
تظهر المؤشرات أن هناك زيادة كبيرة في الطلبات، حيث قام حوالي 2500 أمريكي بتقديم طلباتهم للحصول على الجنسية في يناير 2026، وهو عدد يعادل عشرة أضعاف الطلبات المقدمة من مواطني المملكة المتحدة الذين حلوا في المرتبة الثانية. هذه الأرقام تعكس الاهتمام المتزايد بمزايا الجنسية الكندية، مثل الفرص الاقتصادية والاجتماعية.
تشير الدراسات إلى أن العديد من هؤلاء المتقدمين يرغبون في البحث عن فرص عمل أفضل، بالإضافة إلى عوامل سياسية قد تدفعهم لتغيير مكان إقامتهم. تتضافر هذه العوامل مع رغبة قوية في استعادة الروابط العائلية وتعزيز الانتماء إلى الهوية الكندية.
مع إنتهاء عقود من القيود المفروضة على نقل الجنسية عبر الأجيال، يُعتبر هذا التعديل خطوة إيجابية في تعزيز العلاقات الأسرية وتوسيع نطاق المواطنة. يأمل الكثيرون أن يسهم هذا التغيير في تعزيز التنوع والتعددية الثقافية في كندا، وجعلها وجهة مفضلة للعديد من الأشخاص حول العالم.