قافلة زاد العزة 184 تصل إلى غزة وتقدم الدعم للفلسطينيين
بدأت اليوم، الثلاثاء، قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية تحت اسم “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” رقم 184، بالدخول إلى قطاع غزة. تأتي هذه القافلة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، وذلك تمهيدًا لإيصال المساعدات الضرورية إلى الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
وأفاد مصدر مسؤول أن الشاحنات المحملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح لها بالدخول إلى القطاع، ما يشير إلى التحديات المستمرة التي تواجه العملية الإنسانية في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تأتي بعد فترة من إغلاق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وفي ظل عدم التوصل إلى اتفاق دائم، عاودت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ القصف الجوي العنيف يوم 18 مارس 2025، لتتكرس أزمة إنسانية خانقة تعيشها المنطقة.
تسبب الاحتلال أيضًا في منع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات إيواء النازحين، الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب. ورغم رفع بعض القيود عن إدخال المساعدات في مايو 2025، فقد قوبلت الآلية المعتمدة بالرفض من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بسبب تجاهلها للآليات الدولية المعمول بها.
وفي سياق مماثل، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” تمتد لعشر ساعات في 27 يوليو 2025، تضمنت تعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق غزة بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المنكوبين.
استمرت الجهود التي بذلها الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي صباح 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، في إطار خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك بوساطة مصرية أمريكية قطرية، بمشاركة جهود تركية أيضاً.
بعد إنجاز المرحلة الأولى من الاتفاق وتبادل الأسرى، دخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026، حيث تم تسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي. هذا وقد تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى خروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.