محافظ البحر الأحمر يطالب بإنهاء ملاحظات مجزر الشلاتين خلال أسبوعين لبدء التشغيل الفعلي

منذ 4 ساعات
محافظ البحر الأحمر يطالب بإنهاء ملاحظات مجزر الشلاتين خلال أسبوعين لبدء التشغيل الفعلي

يقترب مشروع مجزر الشلاتين الحديث من الانتهاء، حيث جرت توجيهات من الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بضرورة إتمام جميع التعديلات المطلوبة خلال فترة زمنية لا تتجاوز أسبوعين. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الحكومة لضمان جاهزية المجزر بما يتناسب مع أهميته الاقتصادية وثقله في المنطقة.

يمتد المجزر على مساحة تقدر بـ 10 آلاف متر مربع من مساحته الإجمالية البالغة 63 ألف متر مربع، مما يجعله إضافة قيمة للمدينة التي تعتبر مركزاً مهماً لتجارة المواشي في المنطقة. ومن المتوقع أن يسهم المجزر في تطوير الاقتصاد المحلي وجذب المزيد من الاستثمارات في مجال اللحوم.

صُمم المجزر ليستوعب 400 رأس غنم و200 رأس بقر يومياً، وهو ما يُظهر الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المشروع. الهدف من ذلك هو تحويل الشلاتين إلى مركز متكامل لصناعة اللحوم، مما سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز التنمية في المنطقة الجنوبية بأسرها.

تتضمن مرافق المجزر نظاماً متكاملاً يُشمل الثلاجات وحظائر الحيوانات المخصصة للذبح وصالة مخصصة لهذا الغرض، إلى جانب محطة معالجة. جميع هذه المكونات تم تصميمها وفق معايير صحية وبشرية عالية تضمن جودة وسلامة المنتجات من لحظة الاستقبال وحتى التسليم النهائي.

وخلال زيارة تفقدية له، لاحظ الدكتور وليد البرقي بعض الملاحظات التي تحتاج لمعالجة عاجلة قبل إتمام المرحلة الأولى من المشروع. وقد شدد على ضرورة معالجة هذه الملاحظات بسرعة وتفقد جميع المعدات للأسراع في جاهزيتها، وأكد أن أي تقصير في هذا الأمر لن يُقبل.

في ختام الجولة، أوضح المحافظ أن هذا المجزر يمثل نقطة تحول مهمة في قطاع تجارة اللحوم في المنطقة الجنوبية، حيث سيفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وسيؤثر بشكل إيجابي على حياة السكان المحليين. لقد كان في استقبال المحافظ خلال الزيارة عدد من المسؤولين، بينهم نائب المحافظ ورئيس مدينة الشلاتين ومدير مكتب المحافظ، مما يعكس أهمية المشروع والاهتمام الحكومي الواسع به.