قافلة زاد العزة 176 تصل قطاع غزة لتقديم الدعم للفلسطينيين
بدأت قافلة المساعدات الإنسانية الـ176 في الدخول إلى قطاع غزة عبر بوابة ميناء رفح البري، في خطوة تأتي ضمن الجهود المصرية المستمرة للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني في المنطقة. تشكل هذه القافلة دعماً كبيراً للمتضررين، حيث تحتوي على كميات وفيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية.
تتضمن الشاحنات التي دخلت إلى القطاع توفير العديد من المواد الأساسية مثل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج، بالإضافة إلى البقوليات والأطعمة المحفوظة. كما تشمل المساعدات أدوية ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى الخيام والملابس الضرورية لمواجهة فصل الشتاء، والوقود الذي يعتبر عنصراً حيوياً للعديد من الأنشطة اليومية.
في وقت سابق، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المنافذ التي تربط قطاع غزة من يوم الثاني من مارس 2025 عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مما زاد من تدهور الوضع الإنساني. وتلقت المنطقة ضربات جوية عنيفة بعد فترة من الهدنة، مما أدى إلى عودتها للاشتباكات مجدداً، وهو ما استدعى الحاجة الملحة لهذه المساعدات.
من جهة أخرى، لم يكن بإمكان سلطات الاحتلال السماح بدخول الشاحنات المحملة بالمساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين. وقد قوبل طلب إدخال المعدات الثقيلة، اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، بالرفض، مما زاد الطين بلة على سكان القطاع الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب. ومع ذلك، تم استئناف دخول المساعدات في مايو 2025 بعد آلية تنفيذها الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، على الرغم من الاعتراضات الدولية من قبل وكالة أونروا.
أخيراً، ومع بداية المرحلة الثانية من الاتفاق التي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من فبراير 2026، تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة، مع خروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، حيث تم فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري. تعكس هذه التطورات الديناميكية الهشة الأوضاع المعقدة التي يعيشها سكان غزة، وتبرز الحاجة المستمرة للمساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عاجل.