بني سويف تحول مستفيدي برنامج تكافل وكرامة إلى مساهمين فاعلين في التنمية

منذ 2 ساعات
بني سويف تحول مستفيدي برنامج تكافل وكرامة إلى مساهمين فاعلين في التنمية

مبادرة “لا أمية مع تكافل” في بني سويف

في خطوة نوعية نحو القضاء على الأمية في قرى بني سويف، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار مبادرة “لا أمية مع تكافل”، والتي تهدف إلى تعزيز التعليم في مدينة الواسطى بشمال المحافظة. تعكس هذه المبادرة التوجه المتزايد للدولة نحو تحسين مستوى التعليم وبناء الإنسان لتحقيق التنمية المستدامة.

أهداف المبادرة

لا تقتصر أهداف المبادرة على تعليم أساسيات القراءة والكتابة، بل تسعى إلى خلق واقع جديد لمستفيدين برنامج تكافل وكرامة، من خلال تحويلهم من متلقين للدعم إلى أفراد فاعلين في المجتمع.

بناء وعي مجتمعي

أوضحت الجهات المنظمة أن الرؤية الاستراتيجية للمبادرة تتجاوز التعليم التقليدي، حيث تهدف إلى بناء وعي مجتمعي شامل يمكّن الأسر المحتاجة من اتخاذ قرارات واعية في حياتهم.

تصريح رئيس وحدة المعرفة والبحوث

صرح الدكتور سمير الفقي، رئيس وحدة المعرفة والبحوث بوزارة التضامن، بأن المبادرة تمثل “انعطافاً جوهرياً” في فلسفة الحماية الاجتماعية، مشددًا على أن المعرفة هي أساس الاستقلال الاقتصادي.

دعم المجتمع المحلي

أكد علي يوسف، رئيس مركز ومدينة الواسطى، أن تقديم كافة التسهيلات اللوجستية يعد أمرًا حيويًا لنجاح المبادرة، مشيرًا إلى أن محو الأمية يعتبر حجر الزاوية في خطط التنمية المحلية.

تغيير وتحسين جودة الحياة

من جهتها، أوضحت الدكتورة هبة الجلالي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، أن استهداف الفئات الأكثر احتياجًا يسعى لتحقيق “تغيير ملموس في جودة حياتهم”. وأضافت أن التكامل بين برامج الحماية والتعليم هو “المسار الآمن” نحو التنمية.

آليات التنفيذ والتعاون

أشارت خيرية محمد، منسق المبادرة، إلى أن العمل يجري وفق خريطة زمنية محكمة تستهدف كل الفئات المعنية، بينما عززت سحر ياسر، مدير الإدارة الاجتماعية، هذا الكلام بالحديث عن جهود فرق التوعية الميدانية في تحفيز المواطنين للمشاركة. وأبرزت إيمان سالم من فريق المديرية روح الفريق التي تسود عملهم لضمان استدامة النتائج.

شراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار

أكد أسامة وليم، مدير الهيئة العامة لتعليم الكبار، على تهيئة كل الإمكانات لضمان جودة العملية التعليمية. كما أشار ممدوح محمد، مدير إدارة تعليم الكبار بالواسطى، إلى مستوى عالٍ من التنسيق لتذليل العقبات التي قد تواجه المستفيدين.

تحقيق رؤية مصر 2030

تأتي هذه المبادرات لتحرك محافظة بني سويف نحو قلب “رؤية مصر 2030″، من خلال القضاء على الأمية كأحد العوائق الأساسية للتنمية، وتشكيل مجتمع يمتلك الأدوات اللازمة لمستقبله.