واشنطن تعزز وجودها في الشرق الأوسط بإرسال خبراء عسكريين في إطلاق الصواريخ
غادر عسكريون أمريكيون من لواء متخصص في إطلاق الصواريخ، الولايات المتحدة متوجهين نحو الشرق الأوسط، وفقًا لما أعلنه رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، النائب الجمهوري توم كوتون، اليوم الثلاثاء.
تفاصيل مغادرة القوات
وأشار كوتون في منشور له على منصة “إكس” إلى أن “الرجال والنساء الشجعان من اللواء 142 للمدفعية الميدانية في ولاية أركنسو قد غادروا اليوم إلى الشرق الأوسط”، مضيفًا: “تعرب ولاية أركنسو عن امتنانها لخدمتهم.”
معلومات عن اللواء 142
تتخذ قوات اللواء 142 للمدفعية الميدانية من أركنسو مقرًا لها، وهي تتبع الحرس الوطني. تعد هذه القوات متخصصة عادة في عمليات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى. يتراوح عدد الجنود في هذا اللواء بين ألفين إلى 3 آلاف، لكن العدد الدقيق الذي تم إرساله إلى الشرق الأوسط لا يزال غير واضح.
التزامن مع التوترات في المنطقة
يتزامن هذا الإعلان مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، من أجل إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. يُعتبر هذا المضيق ممرًا حيويًا لحوالي خمس إنتاج الطاقة عالميًا، حيث هدد ترامب بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية في حال لم تذعن طهران.
تحذيرات ترامب لإيران
يؤكد الرئيس الأمريكي على ضرورة أن تتخلى إيران عن برنامجها النووي وتعيد فتح المضيق. وأوضح قائلًا: “قد يتم القضاء على البلاد بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك ليلة الثلاثاء. أتمنى ألا أضطر لفعل ذلك.”