التعاون الخليجي يحذر من تجاوز السلوك الإيراني الخطوط الحمراء في المنطقة
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في منطقة الخليج العربي قد تجاوز جميع الخطوط الحمراء. ودعا المجلس الدولي إلى تحمل مسؤولياته بالكامل واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإيرانية، وحماية الممرات الملاحية، وضمان أمن واستمرارية حركة الملاحة الدولية.
دور دول مجلس التعاون الخليجي في حماية سيادتها
وفي كلمته أمام مجلس الأمن، شدد البديوي على أنّ دول المجلس تتمسك بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس، وتتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى حماية المواطنين والمقيمين. وأكد التزام المجلس الراسخ بتجنب أي تصعيد قد لا يخدم مصلحة أحد.
السعي نحو السلام والاستقرار
وأشار البديوي إلى أن دول مجلس التعاون لا تدعو إلى الحرب، بل تهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار الذي تستحقه جميع الشعوب. مجددًا التأكيد على أن الحوار والدبلوماسية يظلان الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات. وحذر من أن استمرار التصعيد قد يقوض الأمن الإقليمي، بل ويدفع المنطقة نحو تداعيات خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
وأدان البديوي بشدة الاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى أنها انتهاك صارخ لسيادة دول المجلس ولمبادئ حسن الجوار، فضلًا عن مخالفتها الواضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أكد أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يعد خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
تداعيات توقف الملاحة في مضيق هرمز
ولفت البديوي إلى أن تداعيات تعطّل الملاحة في مضيق هرمز لا تؤثر فقط على دول مجلس التعاون بل تمتد لتشمل العديد من دول العالم، التي بدأت بالفعل تعاني من نقص في إمدادات النفط والغاز ومشتقاتهما، بما في ذلك الأسمدة والبتروكيماويات.
دعوة لقرار من مجلس الأمن
وفي هذا السياق، شدد مجلس التعاون على أهمية إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يسمح باستخدام كافة الوسائل المتاحة واللازمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، ووقف الهجمات على السفن، وضمان حرية المرور. كما طالب المجلس إيران بوقف اعتداءاتها على السفن والناقلات البحرية بشكل فوري.