الجامعة العربية تدعو العالم لإلغاء قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات فورية وحازمة لإلغاء القانون غير الشرعي الذي أقره الكنيست الإسرائيلي بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، وتوفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين.
تحذير من قانون عنصري
أكدت الجامعة العربية، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن هذا القانون العنصري والهمجي يستهدف بوضوح الأسرى الفلسطينيين دون غيرهم. حيث يفرض عقوبة الإعدام شنقًا خلال 90 يومًا دون أي حق للاستئناف أو العفو. إن الأمر لا يقتصر على كونه تشريعًا داخليًا، بل يُعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، فهو يعلن حربًا مفتوحة على الشعب الفلسطيني ويمثل انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني
وأشارت الجامعة إلى أن هذا القانون الدموي يُعتبر محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني الصامد، وإرهاب أبنائه الأبطال في سجون الاحتلال. ويستهدف بشكل مباشر كل مقاوم شريف يدافع عن كرامته وأرضه. نحذر الاحتلال ومن يسنده من أن أي محاولة لتنفيذ هذا القانون الإجرامي ستفتح أبواب جهنم على المنطقة بأسرها، ولن تمر دون رد قاسي ومباشر.
الاحتلال كعصابة إجرامية
كما أوضحت الجامعة العربية أن هذا القانون يعكس الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي الذي يغرق في وحل الإرهاب المنظم. ويؤكد أن كيان الاحتلال أصبح يعمل كعصابة إجرامية خارجة عن القانون، حيث لا تكتفي بالقتل اليومي والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد، بل تشرّع الآن للإعدام الجماعي لمن يقاومون احتلال أرضهم ويطالبون بحريتهم.
دماء الشهداء ووقود الثورة
وأبرزت الجامعة العربية أن دماء الشهداء والأسرى ستظل وقود الثورة حتى تحرير الأرض والمقدسات، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.