سيطرة إسبانية واضحة في نهائي المونديال حسب الأرقام
توج منتخب إسبانيا ببطولة كأس العالم 2026 بعد أداء قوي ومهيمن أمام المنتخب الأرجنتيني، حيث انتهت المباراة بفوز “لا روخا” بهدف واحد دون رد بعد الأشواط الإضافية. هذا الفوز يمثل اللقب العالمي الثاني في تاريخ المنتخب الإسباني، مما يعكس قوة الفريق في هذه البطولة.
منذ بداية المباراة، وضح التفوق الإسباني حيث استحوذ اللاعبون على الكرة بنسبة 65%، مما منحهم القدرة على السيطرة على مجريات اللقاء وخلق العديد من الفرص. بينما اعتمد المنتخب الأرجنتيني، المعروف بلقب “التانجو”، على أسلوب التكتل الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، ولكن لم يكن لذلك أثر فعلي على أدائهم.
استمرت هيمنة “لا روخا” في الشوطين، حيث سدد لاعبوه 20 كرة على المرمى مقارنة بمحاولتين فقط من الأرجنتين، مما يعكس التفوق الكبير في الأداء الهجومي. كما تمكن منتخب إسبانيا من خلق أربع فرص خطيرة، بينما فشل الفريق الأرجنتيني في إنتاج أي فرصة محققة طوال المباراة التي امتدت على مدار 120 دقيقة.
عززة إسبانيا تفوقها بالقدرة على التحكم في الكرة، حيث نجح اللاعبون في إكمال 755 تمريرة صحيحة، وهو ما يدل على الفارق الكبير في السيطرة على وسط الملعب. في المقابل، اكتفى منتخب الأرجنتين بـ348 تمريرة فقط، مما أثر بالتأكيد على أداء الفريق القومي. كما حصل المنتخب الإسباني على 9 ركنيات مقابل 4 للأرجنتين، ما أظهر كفاءة الضغط الهجومي المستمر على دفاع “التانجو”.
شهدت المباراة أيضًا حالة طرد للاعب الأرجنتيني إنزو فرنانديز الذي حصل على بطاقة صفراء ثانية، مما أضاف تحديًّا آخر لفريقه الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين، في حين لم يحصل المنتخب الإسباني على أي بطاقة طوال المباراة.
وفي الدقيقة 106، جاء هدف الحسم عبر تمريرة متقنة من نيكو ويليامز، التي حولها فيران توريس إلى داخل الشباك، ليمنح إسبانيا النقاط الكافية للتتويج بالبطولة. هذا الهدف كان بمثابة تتويج لجهود الفريق التي أظهرت أداءً قوياً وثابتًا طوال اللقاء، حتى صافرة النهاية.
كانت النتيجة النهائية للمباراة إسبانيا 1 – 0 أرجنتين، بعد الأشواط الإضافية. سجل الهدف فيران توريس بمساعدة نيكو ويليامز، مما يجسد التفوق الإسباني الذي تجلى من خلال الإحصائيات، حيث استحوذ على الكرة، وسدد الهجمات، وصنع الفرص، ليحقق إنجازاً تاريخياً يعكس مستوى الفريق العالي.