نجوم عالميون يشعلون ملعب ميتلايف بأول عرض فني في تاريخ نهائي كأس العالم

منذ 19 ساعات
نجوم عالميون يشعلون ملعب ميتلايف بأول عرض فني في تاريخ نهائي كأس العالم

شهد ملعب ميتلايف في نيوجيرسي حدثًا تاريخيًا خلال نهائي كأس العالم 2026، حيث أقيم لأول مرة عرض فني ضخم بين شوطي المباراة النهائية، مما أضفى طابعًا جديدًا يجمع بين كرة القدم والموسيقى والتأثير المجتمعي. لقد كان هذا العرض خطوة مهمة في تاريخ البطولة، حيث يوفر منصة تجمع بين النجوم الرياضية والفنية في تجربة استثنائية للجماهير.

حصلت شركة توبس على حقوق تسمية هذا العرض الذي أطلق عليه “عرض توبس النهائي بين شوطي نهائي مونديال 2026″، ليكون الأول من نوعه في فترة استراحة المباراة. وقد شارك في هذا الحدث العديد من أبرز نجوم عالم الموسيقى، مما جعل الأجواء احتفالية بشكل غير مسبوق.

أشرف النجم كريس مارتن، قائد فرقة كولدبلاي، على إنتاج العرض بالتعاون مع منظمة غلوبال سيتيزن، حيث شهدت الفعالية مشاركة عدد من الأسماء اللامعة مثل مادونا، شاكيرا، فرقة بي تي إس، وجاستن بيبر، إلى جانب الموسيقار العالمي جوستافو دوداميل وجوقة “بي إس 22”.

لم يكن العرض مجرد احتفال موسيقي فحسب، بل جاء في إطار دعم صندوق فيفا العالمي للتعليم، الذي يسعى لجمع 100 مليون دولار لتحسين فرص التعليم ودعم برامج كرة القدم للأطفال على مستوى العالم. هذا الصندوق قد حقق حتى الآن نجاحًا ملحوظًا، حيث جمع أكثر من 60 مليون دولار، مع استمرار التبرعات من خلال تخصيص دولار واحد من كل تذكرة لمباريات كأس العالم 2026 لصالح هذه المبادرة.

الأمر المثير للاهتمام هو أن عائدات الأغنية الرسمية للبطولة “داي داي” المقدمة من شاكيرا ستوجه أيضًا لدعم صندوق التعليم، مما يعكس الجوانب الإنسانية للبطولة بشكل يدعم الرسالة الرياضية. هذه الخطوات تعزز من دور الفعاليات الرياضية الكبرى في المساهمة في القضايا الاجتماعية والتعليمية، مما يترك أثرًا إيجابيًا على المجتمعات.

شكل العرض الفني في هذه الدورة من المونديال إضافة جديدة لتاريخ البطولة، حيث أصبح الحدث الأكبر في عالم الرياضة يجمع بين المنافسة والتسلية الفنية. هذه التجربة الفريدة لم تشهدها بطولات كأس العالم من قبل، مما يجعل spectators يستمتعون بتجربة شاملة تجمع بين مختلف عناصر الثقافة والترفيه.