وزير الخارجية المصري يعبر عن دعم بلاده التام لإريتريا للحفاظ على سيادتها

منذ 10 ساعات
وزير الخارجية المصري يعبر عن دعم بلاده التام لإريتريا للحفاظ على سيادتها

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد، نظيره الإريتري عثمان صالح في خطوة تؤكد على عمق التعاون والعلاقات التاريخية بين مصر وإريتريا. خلال اللقاء، أعرب الوزير عبد العاطي عن دعم مصر الكامل للسيادة والوحدة وسلامة أراضي إريتريا، مما يعكس التزام القاهرة بمساندة حلفائها في القارة الأفريقية.

لقد تناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتنظيم المواقف المشتركة تجاه القضايا التي تحظى باهتمام مشترك. وعبر السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن أهمية هذه الزيارة، مشيداً بالنتائج الإيجابية التي حققتها الزيارة الأخيرة للرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلى مصر، والتي جرت في إطار جهود دفع العلاقات الثنائية إلى مستويات جديدة.

وفي هذا السياق، أكد الوزير عبد العاطي على أهمية البناء على نتائج زيارة المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري إلى مصر في أبريل 2026، وكذلك الزيارة المشتركة التي قام بها وزراء الخارجية والنقل إلى أسمرة في مايو الماضي، حيث تم توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات النقل البحري والمشاريع الاستراتيجية.

كما أعرب الوزير عن تطلعه لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشجعاً الاستثمارات المصرية في السوق الإريترية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل التعدين والبنية التحتية والنقل البحري، بالإضافة إلى تطوير الموانئ وزيادة كفاءتها، فضلاً عن التعاون في مجالات الصناعة والدواء والثروة السمكية والإسكان.

وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، شدد الوزيران على مسؤولية الدول المشاطئة في إدارة الأمن في هذه المنطقة الحساسة، مع التأكيد على رفض أي محاولات من قبل دول غير مشاطئة لفرض ترتيبات طوعية أو لدورها في هذا السياق. جاء هذا التأكيد كدعوة لحماية الأمن الجماعي في المنطقة.

وفي سياق النقاشات حول الوضع الإقليمي، تبادل الوزيران الرؤى حول الأوضاع في القرن الإفريقي، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الموقف المصري تجاه الأحداث في السودان والصومال، مؤكداً على الدور الحيوي لمصر في الحفاظ على الاستقرار الأمني في هذه المنطقة الحيوية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية في الدول المجاورة، بما يحافظ على وحدتها وسيادتها.

تؤكد هذه الإجتماعات المتواصلة على العلاقة الإيجابية بين مصر وإريتريا، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر الذي يعود بالنفع على شعبي البلدين، ويعزز الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.