الأمم المتحدة تؤكد ضرورة دعم لبنان وتفعيل القرار 1701 لتحقيق الاستقرار في مجلس الأمن
قدّم القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو، إحاطة مهمة لمجلس الأمن تتناول تنفيذ القرار الدولي 1701، وسط التطورات الأمنية والسياسية والإنسانية الحادة في لبنان. وتزامن هذا العرض مع استعدادات الأمم المتحدة لمواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل و”حزب الله”.
في بيانه، أشار أرنو إلى الأضرار الجسيمة التي نجمت عن هذه المواجهات، حيث خلفت التصعيدات العسكرية دماراً واسعاً، الأمر الذي أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وزيادة ملحوظة في الاحتياجات الإنسانية. لقد أضحت الأوضاع في لبنان أكثر تحدياً، مما يتطلب دعماً دولياً فعّالاً لمساعدة البلاد على التعافي وإعادة بناء ما تهدم.
على صعيد آخر، تطرق أرنو إلى الجهود الدبلوماسية الجارية التي تسعى لتخفيف حدة التوتر بين الأطراف المعنية. وقد تم التوصل إلى إطار ثلاثي يتضمن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، مما يعكس إرادة دولية واضحة لإنهاء الصراع. وأكد المسؤول الأممي على ضرورة استمرار أنشطة المجتمع الدولي في هذا الشأن، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على ملكية وطنية شاملة لضمان النجاح في هذه المبادرات.
وفي سياق آخر، شدد أرنو على دور الدولة اللبنانية في استعادة سلطتها على أراضيها وتعزيز مؤسساتها الوطنية. وأكد أن الجيش اللبناني، باعتباره مؤسسة وطنية يثق بها الشعب اللبناني، يمثل ركيزة أساسية في تحقيق هذه الأهداف. كما أعرب عن التزام الأمم المتحدة الثابت بدعم تنفيذ القرار 1701، مشيراً إلى أهمية دعم أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه في ظل هذه الأوقات العصيبة.