تعزيز الأمن والاستقرار: التعاون العسكري بين الصين وروسيا لا يستهدف أي جهة ثالثة
أكدت وزارة الدفاع الصينية أن التعاون العسكري القائم بين الصين وروسيا يلعب دورًا حيويًا في ضمان سيادتهما وأمنهما، كما يسهم في تعزيز السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأشارت الوزارة إلى أن هذا التعاون لا يستهدف أي طرف ثالث، مما يعزز من فكرة عدم التصعيد في العلاقات الدولية.
وفي تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الصينية شينخوا، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطنية جيانج بين بأن الوحدات العسكرية المشاركة قد أكملت بنجاح جميع المهام المرتبطة بمناورات “البحر المشترك-2026”. وأوضح أن هذه المناورات تأتي ضمن إطار خطة التعاون السنوية بين القوات المسلحة في الصين وروسيا، التي تهدف إلى رفع قدرتهما على التصدي للتحديات الأمنية البحرية بشكل مشترك.
وتجدر الإشارة إلى أن جيانج بين أكد أن النشاطات العسكرية ليست مرتبطة بالتغيرات الحاصلة على الصعيد الدولي أو الإقليمي، مما يعكس رغبة بكين وموسكو في الحفاظ على استقرارهما وتعزيز التعاون الثنائي. ومن هنا، أبرز المتحدث المبادئ الأساسية التي يقوم عليها هذا التعاون، والتي تشمل عدم تشكيل تحالفات أو مواجهات مع أي طرف ثالث.
كما دعا المتحدث من أسماهم “الأطراف المعنية” إلى التعامل مع هذا التعاون العسكري بطريقة موضوعية وعقلانية، مشدداً على أهمية تجنب إطلاق تكهنات غير مدعومة أو تشويه طبيعة الأهداف المشتركة لهذا التعاون. وتعتبر هذه الدعوة بمثابة رسالة واضحة تبرز التزام الصين وروسيا بالتعاون السلمي والدفاع عن مصالحهما الوطنية بطريقة متوازنة.