رونالدو يُصنع التاريخ مع البرتغال بعد انتصاره الساحق بخماسية على أوزبكستان واعتلاء صدارة المجموعة
واصل منتخب البرتغال تألقه في كأس العالم 2026 بتقديم عرض قوي أمام منتخب أوزبكستان، حيث تمكن من تحقيق انتصار ساحق بخمسة أهداف نظيفة في مباراة أقيمت على ملعب “إن آر جي” في مدينة هيوستن الأمريكية. وقد أدار اللقاء الحكم المغربي جلال جيد، الذي شهد مباراة من جانب واحد حيث كانت السيطرة للبرتغاليين منذ البداية.
افتتح كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي التسجيل بعد ست دقائق فقط من بداية المباراة، مستغلاً تمريرة مميزة من زميله جواو كانسيلو ليضع فريقه في موقع الريادة مبكراً. وشهدت الدقائق التالية مزيدًا من السيطرة البرتغالية على مجريات اللعب، حيث تمكن نونو مينديش من مضاعفة النتيجة في الدقيقة السابعة عشر بتسجيل الهدف الثاني، لينذر بمزيد من المتاعب للمنافس الأوزبكي.
رغم محاولات المنتخب الأوزبكي، لم يكتب للاعب عزيز جانييف النجاح في إضافة هدف لفريقه بعد أن ألغى الحكم هدفه في الدقيقة الثلاثين، وذلك لعدم صحة اللعبة. واستمر البرتغاليون في الضغط، وتمكن رونالدو من تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول بعدما استغل تمريرة متقنة من برونو فيرنانديز، ليختتم الشوط الأول بتقدمهم بثلاثية نظيفة.
مع انطلاق الشوط الثاني، كانت الأمور تسير لصالح البرتغال، حيث استمر الضغط الهجومي الذي قاده رونالدو وزملاؤه، في حين كانت محاولات أوزبكستان تفتقر إلى الفعالية. وفي الدقيقة الستين، ساهم الدفاع الأوزبكي في زيادة معاناته عندما سجل عبد الواحد نعماتوف هدفاً بالخطأ في مرماه، ليعزز تقدم البرتغال بأربعة أهداف.
لم يكن المنتخب البرتغالي راضيًا عن ذلك، بل واصل هجومه حتى تمكن البديل رفائيل لياو من إضافة الهدف الخامس في الدقيقة السابعة والثمانين، ليؤكد التفوق الكبير للفريق. ومع هذا الفوز، استطاع كريسيتانو رونالدو أن يسجل إنجازاً تاريخياً آخر، حيث أصبح أول لاعب يسجل أهدافاً في ست نسخ من كأس العالم، مما يضيف إلى إرثه المذهل كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
بهذا الانتصار، صعدت البرتغال إلى الصدارة في مجموعتها مؤقتًا برصيد أربع نقاط، في انتظار نتيجة المباراة المقبلة بين كولومبيا والكونغو الديمقراطية. بينما بقي رصيد أوزبكستان عند نقطة واحدة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وأرسلت البرتغال رسالة واضحة لمنافسيها في البطولة، مُعبرة عن قدرتها على المنافسة بقوة، وخاصة برزت ولادة جيل جديد من النجوم تحت قيادة رونالدو، الذي يثبت مرة تلو الأخرى أن عمره مجرد رقم أمام إنجازاته الكبيرة.