محادثات سويسرا مع إيران تضع أساسا قويا لاتفاق نهائي لإنهاء الصراع
أعرب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن تفاؤله بنجاح وشيك في المحادثات التي جرت في سويسرا مع مسؤولين بارزين من إيران، حيث استطاعت هذه المناقشات إرساء “أساس جيد” للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي النزاع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت وكالة الأنباء “أسوشيتد برس” أن المحادثات حققت تقدمًا كبيرًا في عدة مسائل رئيسية، مما يعكس انفتاح الجانبين نحو التفاوض الجاد.
من بين القضايا الهامة التي تم مناقشتها، إنشاء آليات تضمن استمرارية حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد واحدًا من أهم الممرات المائية في العالم لشحن الطاقة. كما تم التطرق إلى القتال الدائر بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في جنوب لبنان، حيث استمر الهدنة وتحقق نوع من الاستقرار في المنطقة.
غادر فانس سويسرا بينما استمرت الفرق الفنية في العمل على تفاصيل المفاوضات، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مساعي إبقاء المضيق مفتوحًا قد تؤدي إلى زيادة ملحوظة في إمدادات النفط العالمية. وأشار ترامب إلى أن المفتاح لحل المسألة يكمن في “احترام” إيران، مترجمًا بذلك أهمية العلاقات المتوازنة بين الدولتين.
وفي حديثه من المكتب البيضاوي، قال ترامب: “طالما أنهم يحترموننا، لن نواجه أي مشكلة”، مؤكدًا على أهمية التفاهم والتعاون بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق السلام والاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن إيران قد اتخذت خطوات لإغلاق مضيق هرمز بعد أحداث الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير، مما كان له تبعات سلبية على أسعار الوقود خارج المنطقة. ومع ذلك، رسم الاتفاق المؤقت لإنهاء النزاع أفقًا جديدًا لاستعادة حركة الملاحة، حيث عبرت عشرات السفن يومي العطلة على الرغم من استمرار المخاطر التي تمثلها الألغام البحرية.