حدث مميز غدا لتمكين ذوي الهمم في القومي للترجمة يشمل كتابا وندوة ورسالة إنسانية
في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بقضايا ذوي الهمم، ينظم المركز القومي للترجمة يوم غدٍ الثلاثاء، 23 يونيو، فعاليتين بارزتين تسلطان الضوء على كيفية تيسير دمج هؤلاء الأفراد في المجتمع من خلال قوة المعرفة والترجمة. تعد هذه الأنشطة فرصة مهمة لتأكيد دور الترجمة في فتح آفاق جديدة تمكّن ذوي الاحتياجات الخاصة من التواصل والمشاركة بشكل أكثر فاعلية.
تبدأ الفعاليات في تمام الساعة الرابعة عصرًا بقاعة طه حسين في دار الأوبرا المصرية، حيث يحتفل المركز بتوقيع ومناقشة كتاب “كيف يتعلم مخ ذوي الاحتياجات الخاصة” تأليف ديفيد سوسا. ويعد هذا الكتاب من الأعمال الجديدة التي تتناول أحدث الرؤى التعليمية المتعلقة بآليات التعلم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة، ويجمع بين النظرية والتطبيق ليقدم سبل دعم وتعزيز قدراتهم التعليمية. ستقوم الدكتورة راقية جلال الدويك، مترجمة الكتاب، بالمشاركة في المناقشة وإلقاء الضوء على النقاط الرئيسية التي يتناولها الكتاب.
بعد ذلك، في الساعة السادسة مساءً، يستمر البرنامج بالندوة المرتقبة بعنوان “دور الترجمة في تمكين ذوي الهمم (تحدي وإرادة)”، والتي ستشهد مشاركة بارزة للدكتورة راقية جلال والدكتورة سمر سعد الدين، وتدار من قبل الأستاذ الدكتور فكري محمد العتر. ستركز الندوة على أهمية الترجمة كوسيلة فعالة لنقل المعرفة، وكيف يمكن أن تُعزز هذه العملية من قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على الانخراط في مجالات الثقافة والعلم.
إن هذه الفعاليات ليست مجرد مناسبات عابرة، بل تعكس التزام المركز القومي للترجمة بخلق مجتمع أكثر شمولًا وعدلاً، حيث يسعى لتحقيق المساواة في الوصول إلى المعرفة. من خلال هذه الجهود، يؤكد المركز على أن المعرفة حق للجميع، وأن توعية المجتمع بقضايا ذوي الهمم يمكن أن يسهم في بناء مستقبل أفضل يتسم بالاندماج والتمكين.