مبيعات التجزئة في كندا تسجل زيادة بنسبة 1% في مايو بفضل ارتفاع مبيعات البنزين

منذ 1 ساعة
مبيعات التجزئة في كندا تسجل زيادة بنسبة 1% في مايو بفضل ارتفاع مبيعات البنزين

أظهرت بيانات جديدة من هيئة الإحصاء الكندية أن مبيعات التجزئة في كندا شهدت انتعاشاً ملحوظاً، حيث ارتفعت بنسبة 1% خلال شهر مايو، بعد زيادة بنسبة 0.5% في أبريل. يُعزى هذا النمو إلى الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار البنزين، مما ساهم في دفع المبيعات للأعلى في عدة قطاعات.

وفقاً للتوقعات، يُحتمل أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي خلال الربع الثاني من العام الحالي، حيث يُتوقع تحقيق نمو بنسبة 1.9% إذا استمرت مبيعات شهر يونيو عند مستويات مايو. إذا تحقق ذلك، سيكون النمو الفصلي الثامن على التوالي، بعد تسجيل 2.1% في الربع الأول.

تسلط التقارير الضوء على أن الارتفاع في أسعار الوقود كان له تأثير حاسم على الأداء العام لمبيعات التجزئة، إذ تظهر البيانات أن المبيعات استقرت عندما تم استثناء البنزين، حيث لم تحدث أي تغييرات ملحوظة في الحجم. هذا يبرز دور أسعار الوقود كعامل رئيسي في تحريك السوق.

وعلى الرغم من هذه الزيادة، لم تكن جميع القطاعات محظوظة، فقد لوحظ انخفاض في مبيعات الفئات الأساسية، باستثناء محطات الوقود ووكلاء السيارات، بنسبة 0.7% للشهر الثاني على التوالي. وقد عانت متاجر الأغذية والمشروبات من تراجع بنسبة 2%، فيما سجلت السلع العامة انخفاضاً بنسبة 1.7%.

ومع ذلك، تُظهر البيانات إشارات على استمرار صمود بعض المؤشرات لدى المستهلكين، حيث ارتفعت مبيعات السيارات وقطع الغيار بنسبة 1.7% بعد فترة من التراجع. هذا يعكس رغبة المستهلكين في التوجه نحو شراء السلع التي تحتاجها أسرهم، رغم الضغوط الاقتصادية.

تشير التقارير أيضاً إلى أن ست مقاطعات كندية قد سجلت ارتفاعاً في مبيعات التجزئة، مع تحقيق أكبر زيادة في مقاطعة أونتاريو، حيث شهدت طفرة في مبيعات السيارات وقطع الغيار. يعكس هذا الأداء المتباين بين المقاطعات القدرة على التكيف مع تحديات السوق المختلفة.

في الختام، يعتبر النمو الذي شهدته مبيعات التجزئة في كندا مؤشراً على مرونة الاقتصاد الكندي، رغم التحديات المستمرة. من المؤكد أن مراقبة اتجاهات المبيعات في الأشهر المقبلة ستكون أمراً بالغ الأهمية لفهم الديناميكيات الاقتصادية بشكل أعمق.