وكيل لجنة الشؤون الدينية في النواب يؤكد أن متابعة الرئيس لإعداد الأئمة تعكس أهمية دورهم في المجتمع

منذ 1 ساعة
وكيل لجنة الشؤون الدينية في النواب يؤكد أن متابعة الرئيس لإعداد الأئمة تعكس أهمية دورهم في المجتمع

في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز خطاب ديني مستنير، حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج الدورة رقم (3) لأئمة وزارة الأوقاف، والذي أقيم بالأكاديمية العسكرية المصرية تحت شعار “دفعة الإمام حسن العطار”. هذا الحدث شهد مشاركة واسعة من الشخصيات السياسية والعسكرية، مما يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأئمة وتأهيلهم لمواجهة التحديات المعاصرة.

وقد أثنى النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، على حضور الرئيس السيسي، بما يبرز رؤية الدولة الشاملة لبناء الإنسان المصري وتجديد الخطاب الديني بما يلبي احتياجات العصر. وأشار المحمدي إلى أن اهتمام الرئيس بالبرامج التدريبية لأئمة الأوقاف يعكس رؤى القيادة السياسية للدعوة المستنيرة ودورها الحيوي في تعزيز تماسك المجتمع.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورات التدريبية التي تُعقد في الأكاديمية العسكرية تمثل تجربة متقدمة تمزج بين العلوم الشرعية والتدريب على مهارات التواصل وبناء الوعي الوطني. هذه التوجهات تسهم في إعداد دعاة قادرين على مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأسره.

وفي تصريحاته، أكد المحمدي أن الأئمة الجدد المخريجين يمثلون طاقة داعمة لرسالة وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وسط تحديات فكرية وإعلامية متعددة. واستعراضه لأهمية الاستثمار في تأهيل الدعاة، شدد على أن ذلك يعد استثماراً في الأمن الفكري للوطن واستقراره.

كما أشار المحمدي إلى التعاون المتزايد بين مؤسسات الدولة الوطنية والدينية في مجالات تدريب وتأهيل الأئمة، وهو ما يُعَد نموذجًا مصريًا يحتذى به في بناء كوادر دعوية واعية. هذه الجهود تتكاتف لتعزيز قيم الانتماء والولاء الوطني وترسيخ مبادئ التعايش والتسامح في المجتمع.

وقد استقبل الرئيس السيسي لدى وصوله إلى الأكاديمية العسكرية عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إلى جانب عدد من الوزراء، مما يعكس أهمية الفعالية وعزم الدولة على مواجهة التحديات من خلال إعداد قيادات دينية واعية.