الدفاع الروسية تعلن عن تدمير مستودع طائرات مسيرة أوكرانية قرب مدينة خاركوف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم عن تنفيذ غارة جوية ناجحة على مستودع للطائرات المسيرة الأوكرانية في منطقة خاركوف، باستخدام طائرة مقاتلة من طراز “سو-34”. وذكرت الوزارة في بيانها الذي نشر عبر تطبيق “تيلجرام” أن القوات الروسية تمكنت من تدمير مستودع يحتوي على طائرات مسيرة معادية ومكونات تصنيعها، وذلك في ضواحي المدينة الشمالية الغربية.
وتأتي هذه العملية كجزء من الحملة العسكرية الروسية الواسعة، التي شهدت خلالها تدمير العديد من المعدات العسكرية التي قدمتها الدول الغربية لأوكرانيا، بما في ذلك دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، وعدد كبير من المدرعات الأمريكية والبريطانية. وقد أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن هذه التعزيزات الغربية كانت لها مصير مأساوي وسط الضغوطات الميدانية الروسية.
وفي سياق متصل، أفادت الوزارة بأنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، استهدفت القوات الروسية منشآت حيوية تشمل مجمعات الوقود والطاقة، بالإضافة إلى بنى تحتية للنقل تدعم العمليات العسكرية الأوكرانية. كما تم القضاء على 1370 جندياً أوكرانياً في مختلف محاور القتال، مما يبرز تطورات المعارك الجارية في المنطقة.
كما أضافت وزارة الدفاع الروسية أنها قامت بشن غارات على مواقع إضافية، شملت منشآت إنتاج وتخزين الطائرات المسيرة طويلة المدى، ومواقع انتشار القوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب. وذكرت أنه جرى تحقيق السيطرة على خمسة معاقل وتحرير 47 مبنى في ميدان العمليات، مما يعكس نشاطاً عسكرياً مكثفاً على الأرض.
من جهة أخرى، استطاعت منظومات الدفاع الجوي الروسية أن تسقط 740 طائرة مسيرة أوكرانية وصاروخين من طراز “هيمارس” خلال نفس الفترة، مما يعكس فعالية جهودها في التصدي للأعمال الجوية الأوكرانية. ويستمر الجيش الروسي في تنفيذ عمليات هجومية مكثفة تعتمد على استغلال المعلومات الاستخباراتية المتاحة لضمان تحقيق أهدافه العسكرية.
يتضح من خلال هذه التطورات أن الوضع العسكري في شرق أوكرانيا يبقى متوتراً، حيث تواصل القوات الروسية تركيز جهودها على تدمير القدرات العسكرية الأوكرانية والاستخبارات العسكرية لتجاوز أي تهديدات قد تعيق تقدمها. ومع تقدم العمليات، يبقى الرصد الدولي للوضع في المنطقة مستمراً، وسط دعوات مستمرة للسلام واستعادة الاستقرار.