وزير الخارجية التونسي يشدد على تعزيز أمن واستقرار ووحدة ليبيا
أكد وزير الشئون الخارجية والهجرة التونسي، محمد علي النفطي، على أهمية دور تونس في تعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا، مشيرا إلى حرص بلاده على المشاركة الفعالة في الحوار الداخلي الليبي الذي يهدف إلى إنشاء دولة موحدة ذات مؤسسات قوية من شأنها الحفاظ على مصالح الشعب الليبي. وركز النفطي خلال لقائه مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيته، على دعم تونس لجهود السلام في ليبيا، خاصة في إطار آلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار.
وأشار الوزير التونسي إلى أن هذه الآلية تعتبر منصة هامة للحوار والتنسيق بين الدول المعنية، مما يعزز التعاون الإقليمي ويساعد على استقرار الوضع في ليبيا. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه البلد الشقيق تحديات كبيرة في سياق تحقيق الاستقرار السياسي والأمن.
ويأتي الاجتماع في إطار مشاركة النفطي في فعاليات “اليوم العالمي للمرأة في الدبلوماسية”، الذي أقيم في الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، حيث تم تناول تطورات الوضع في ليبيا والجهود الدولية الداعمة لتحقيق استقرار سياسي شامل. كما استعرضت هانا تيته مضمون إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن بشأن الأوضاع الراهنة في ليبيا، والتي قدمتها خلال اجتماع للمجلس.
وأبدت المسئولة الأممية تقديرها للجهود المبذولة من قبل تونس لدعم مشروع البعثة الأممية، مشيدة بالتزامها بمساندة الشعب الليبي، وهو ما يعكس روح التضامن العربي وإرادة الدول المحيطة في دعم عمليات البناء والسلام في المنطقة. وكل هذه الجهود تهدف إلى تحقيق تطلعات الشعب الليبي في العيش بسلام وأمان، وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد.
إن الدعم التونسي للجهود الدولية يعكس رؤية أوسع لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويؤكد على التزام تونس بدعم الجهود الرامية إلى بناء ليبيا موحدة وقادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بمزيد من التوافق والمشاركة الفعالة من كافة الأطراف المعنية.