محافظ الفيوم يراقب تقدم مشاريع تطوير المنشآت السياحية والفندقية في منطقة السيلي
في إطار الجهود المبذولة لتنمية القطاع السياحي بمحافظة الفيوم، قام الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بزيارة ميدانية لمنطقة عين السيليين، حيث اطلع على أعمال تطوير مجموعة من المنشآت السياحية والفندقية والترفيهية. تأتي هذه الزيارة ضمن خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بالمناطق السياحية وتعزيز الخدمات المقدمة للزوار، مما يساهم في جذب المزيد من السياح من داخل مصر وخارجها.
رافق المحافظ خلال الزيارة عدد من المسؤولين، من بينهم محمد فتحي رئيس مركز ومدينة سنورس، والدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام السياحة بالمحافظة، بالإضافة إلى كفاءات هندسية وإدارية تعمل في مجال المتابعة والتطوير. وقد بدأ غنيم جولته بتفقد منطقة الشاليهات التي تحتوي على 24 شاليهاً فندقياً، وحمام سباحة نصف أوليمبي، فضلاً عن منطقة ألعاب مائية وملاهي للأطفال، بالإضافة إلى مرافق مثل قاعات الأفراح ومنتجع ترفيهي متكامل.
كما قام المحافظ بزيارة منطقة “زهرة الشاطئ”، التي تضم قاعة للأفراح ومسرحاً مكشوفاً ومساحات خضراء تساهم في توفير بيئة مريحة للترفيه والتنزه. وقد أعطى اهتماماً خاصاً للتصميم الذي يأخذ بعين الاعتبار البيئة المحلية، حيث تتناغم المنشآت مع الطبيعة المحيطة. وتعتبر هذه الجهود جزءاً من استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعادة تشكيل التجربة السياحية في المنطقة.
لم يتوقف غنيم عند ذلك، بل تفقد أيضاً مركز الفيوم الترفيهي الحرفي المعروف بـ”القبة”، الذي يضم قاعات متعددة تعرض الحرف اليدوية والمتنوعة التي تشتهر بها المحافظة. هذا بالإضافة إلى المطعم والمناطق الخضراء المفتوحة المخصصة للتنزه، مما يعكس التوجه نحو توفير أماكن ترفيه متكاملة. في السياق ذاته، تم زيارة “حديقة قارون”، والتي تضم مساحات خضراء واسعة ومناطق خدمات تهدف إلى تعزيز التجربة السياحية.
وفي حديثه، أكد المحافظ على أهمية هذه الأعمال التطويرية في تعزيز الهوية السياحية للفيوم، مشيراً إلى أن من أولويات المحافظة العمل على زيادة الاستثمارات في القطاع السياحي. ودعا إلى ضرورة الالتزام بالمعايير الفنية والبيئية خلال عمليات الإنشاء، لضمان تهيئة المناطق لاستقبال الزوار وتنظيم المهرجانات والفعاليات المختلفة.
كما أوضح غنيم أن المحافظة تسعى بشكل فعال لاستغلال كل إمكانياتها السياحية، مع ضرورة دعوة المستثمرين للانخراط في هذه الجهود. وقد تم التأكيد على أهمية إشراك المجتمع المحلي في عملية التطوير، مع مراعاة آرائهم ومقترحاتهم، الأمر الذي يعزز من القيمة المضافة للعمل السياحي في المنطقة. يمكن القول إن التوجه نحو تنمية متكاملة تعكس ثروات الفيوم الطبيعية والثقافية قد بدأ يأخذ صدى إيجابياً، مما يبشر بمستقبل واعد للقطاع السياحي في المحافظة.