مصر تحتل مكانة بارزة في دعم الإبداع العربي بفضل رصيدها الحضاري العظيم حسب وزيرة الثقافة

منذ 1 ساعة
مصر تحتل مكانة بارزة في دعم الإبداع العربي بفضل رصيدها الحضاري العظيم حسب وزيرة الثقافة

تأكّدت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي مؤخرًا أن مصر تملك تراثًا حضاريًا وثقافيًا يتيح لها أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الإبداع العربي ودعم الحوار الثقافي بين مختلف شعوب العالم. جاء هذا التأكيد ضمن اجتماع المجلس الأعلى للثقافة الذي تم فيه الإعلان عن القوائم القصيرة للمرشحين لجائزة الدولة لعام 2026، في فروعها الثلاثة: النيل، والنقد الأدبي، والتفوق.

تم الإعلان عن القوائم بعد انتهاء اللجان المتخصصة من مراجعة ملفات المرشحين بدقة عالية، ووفقًا لأعلى معايير الشفافية، تمهيدًا لعرضها في الاجتماع المقبل للمجلس برئاسة الأمين العام الدكتور أشرف العزازي. وأشارت الوزيرة إلى أن هذه الجوائز تمثل أرفع تقدير تقدّمه الدولة لمبدعيها، مما يعكس التزام الوزارة والمجلس الأعلى للثقافة بالتكريم والدعم لكافة الأجيال بما في ذلك الرواد والشباب، وذلك للمساهمة في تحقيق مستقبل ثقافي واعد.

كما أكدت الدكتورة زكي حرص الوزارة على دعم ورعاية المثقفين والمبدعين من خلال جوائز الدولة، معتبرة أن ذلك يعكس الدور الحيوي للثقافة في تعزيز الوعي الوطني وحماية الهوية المصرية. فقد رسّخت الثقافة في مصر مكانتها كمركز حيوي للحياة الفكرية والفنية، مما يستحق الاعتراف والاحتفاء بكل قامة تسهم في إثراء المكتبة المصرية والعربية.

تضمن الإعلان عن القوائم القصيرة مجموعة من الأسماء اللامعة في مجالات الفن والأدب والعلوم الاجتماعية. في فرع جائزة النيل للمبدعين المصريين في الفنون، تضمنت القائمة الفنان فاروق حسني، بينما شملت قائمة الآداب الشاعر محمد الشهاوي. كما ضمت قائمة العلوم الاجتماعية كلًا من الدكتور أحمد يوسف والدكتور ممدوح الدماطي. بينما ضمت قائمة جائزة النيل للمبدعين العرب أسماء متميزة مثل الدكتور علي جعفر العلاق والفنان يوسف أحمد.

أما بالنسبة لجائزة الدولة التقديرية، فقد تضمنت مجموعة من الشخصيات العريقة في المجالات الفنية والأدبية والاجتماعية. في فرع الفنون، تعرّف الجميع على أسماء مثل الدكتور أحمد فؤاد حسن والفنان محمد صبحي، بينما في فرع الآداب، تم تكريم كتّاب مثل أحمد فضل شبلول. في العلوم الاجتماعية، تم اختيار عدد من الأكاديميين البارزين مثل الدكتور ابتسام الجعفراوي والدكتور أنور مغيث.

وقد جاءت هذه القوائم لتؤكد على جودة وتنوع الإبداع المصري، حيث يُنتظر أن تُعرض للقوائم في الاجتماع المقبل لتصويت المجلس على الفائزين بجوائز 2026. يعكس هذا الحدث أهمية الثقافة كعنصر أساسي في بناء الهوية وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وهو ما يتطلب استمرار الدعم والتشجيع للمبدعين والمفكرين على مختلف الأصعدة.