فيفا يشيد بأداء المغرب بعد التعادل الملحمي مع البرازيل
في انطلاقة مثيرة لبطولة كأس العالم 2026، أبدى المنتخب المغربي أداءً لافتًا خلال مباراته أمام منتخب البرازيل، إذ انتهت المواجهة بنتيجة تعادل إيجابي بهدف لكل فريق. أقيم هذا اللقاء في ملعب نيويورك – نيوجيرسي، وجاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرات “أسود الأطلس” أمام أحد أبرز المرشحين للقب.
قدرتها “فيفا” في تقريرها على أن المنتخب المغربي بدأ المباراة بشخصية قوية، حيث تمكن من فرض أسلوب لعبه دون أي رهبة من خصمه العملاق. وأعربت المنظمة عن إعجابها بالقرب من تسجيل انتصار تاريخي على السامبا، مما يعكس تطور الأداء المغربي مقارنة بنسخة كأس العالم السابقة في قطر 2022.
التقرير أشار إلى التحسن الواضح في المنظومة الفنية للمنتخب، حيث حافظ الفريق على أبرز ملامحه من الانضباط الدفاعي والصلابة الذهنية، مما ساهم في تحسين التحولات الهجومية وبناء اللعب حتى تحت الضغط. هذا التطور يبدو جليًا في أداء خط الوسط، الذي شهد تألق الثلاثي الشاب أيوب بوعدي وسمير المرابط ونائل العناوي، الذين قدموا مباراة كبيرة أمام نجوم منتخب البرازيل.
أشاد التقرير أيضًا بأيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، حيث اعتبرت “فيفا” أن مستواه الذي يظهره بعمر 18 عامًا يعكس نضجه الفني وقدرته على إدارة مجريات المباراة بكفاءة وهدوء رغم قوة المنافس. هذه النقاط تعكس مدى تطور اللاعبين الشباب في المغرب، مما يتيح للفريق فرصًا واعدة في مشواره بالدورة الحالية.
بدوره، أعرب المدير الفني محمد وهبي عن ارتياحه لأداء لاعبيه، مشددًا على أن الفريق كان يستحق نتيجة أفضل من التعادل. ومع ذلك، أكد وهبي أن المواهب الشابة في المنتخب تعكس مستقبلًا مشرِقًا في البطولة. إذ إن ما قدمه المغرب لا يُعتبر مجرد مفاجأة، بل يعد إشارة واضحة لمشروع كروي متطور يعكس التقدم المستمر لقدرة كرة القدم المغربية على منافسة الكبار بأداء ثابت وطموح متزايد.
بذلك، يبدو أن المنتخب المغربي يسير بخطوات واثقة نحو تحقيق إنجازات جديدة في بطولة كأس العالم، مما يرسخ مكانته على الساحة العالمية ويعد بجيل جديد من المواهب القادرة على اقتحام البطولات الكبرى.