تحديات السفر والمسافات في كأس العالم الحالية وأثرها على الفرق المشاركة

منذ 1 ساعة
تحديات السفر والمسافات في كأس العالم الحالية وأثرها على الفرق المشاركة

تسلّط الصحافة الإنجليزية الضوء على التحديات اللوجستية التي تواجه الفرق المشاركة في كأس العالم 2026، حيث تتوزع المباريات على عدة مدن في أمريكا الشمالية، ما يؤدي إلى تباعد كبير بين معسكرات الفرق والملاعب. ويعتبر هذا الحدث، الذي يضم 48 فريقًا و104 مباريات، الأكبر في تاريخ كأس العالم، ويشكل صعوبة غير مسبوقة في التنقلات.

وفقًا لتقارير رياضية، يتعين على منتخب إنجلترا قطع مسافة توازي نصف محيط الأرض إذا كان يرغب في الوصول إلى المباراة النهائية، المقرر إقامتها في ملعب “ميتلايف” القريب من نيويورك في 19 يوليو. هذا الأمر يعكس تعقيدات البطولة التي تمتد عبر بلدان متعددة هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

بدءًا من تدريباتهم في كانساس سيتي، خاض فريق “الأسود الثلاثة” مباريات ودية في فلوريدا أمام كل من نيوزيلندا وكوستا ريكا في إطار التحضيرات للبطولة. بينما يباشر الفريق مشواره الرسمي في المجموعة الثانية عشرة بمواجهة كرواتيا في ملعب “إيه تي آند تي” بدالاس في 17 يونيو، تحديدًا على بعد 724 كيلومترًا من مقر إقامتهم. ورغم أن رحلة الطيران لن تستغرق أكثر من 90 دقيقة، إلا أن تكرار هذه الرحلات سيشكل تحديًا حقيقيًا للاعبين.

عقب مباراتهم أمام كرواتيا، سيضطر المنتخب الإنجليزي إلى السفر نحو بوسطن لخوض لقاء مع غانا في ملعب “جيليت” يوم 23 يونيو، مسافة تصل تقريبًا إلى 2000 كيلومتر. من المتوقع أن تبقى إنجلترا في شمال شرق الولايات المتحدة، نظرًا لأن مباراتهم الثالثة في المجموعة ستكون ضد بنما في “ميتلايف”، ما سيوفر بعض الاستباق في التنقلات، حيث سيعبرون من ملعب “جيليت” إلى “ميتلايف” فقط لمسافة 273 كيلومتر.

إذا نجح المنتخب في تصدر مجموعته، سيواجه أول اختبار في الأدوار الإقصائية بمدينة أتلانتا في الأول من يوليو. ما يثير التساؤلات حول كيفية توزيع القوى والطاقة خلال هذه التنقلات الطويلة، في تظاهرة كروية تعتبر حقبة جديدة في تاريخ المونديال.